قال وزير العدل المغربي عبد اللطيف وهبي، إن سلطات بلاده لا تستطيع التأثير بشكل كبير على تدفق المهاجرين غير الشرعيين إلى مدينتي سبتة ومليلية ذات الحكم الذاتي.
وبرر الوزير هذه العجز باستمرار سلطات إسبانيا في قبول المهاجرين غير الشرعيين.
ونقلت قناة "العربية" التلفزيونية عن الوزير قوله: "لا يمكننا منع الهجرة غير الشرعية طالما أن إسبانيا تقبل بها".
ووفقا له، "لتحقيق ذلك، من الضروري حل القضايا الأساسية الكامنة وراء عملية الهجرة غير الشرعية، ويجب دراسة المشكلة بأكملها وحلها بشكل شامل ومتكامل".
وأعرب وزير العدل المغربي عن قناعته بأن "الحل القائم فقط على الاعتبارات الأمنية لمنع الهجرة لن يكون مستداما".
ونوه الوزير بأن بلاده أبلغت السلطات الإسبانية باستعداد الجانب المغربي لاستقبال كل المهاجرين غير الشرعيين الذين ما زالوا في المدن ذات الحكم الذاتي وكذلك استلام جثث المهاجرين الذين لقوا حتفهم خلال الموجة الأخيرة من عمليات عبور الحدود غير الشرعية.
لكن الوزير أوضح أن المغرب "لا يمكنه السماح بإدخال جثث أشخاص مجهولي الهوية إلى أراضيه". وأكد على ضرورة "تقديم المعلومات اللازمة من الجانب الإسباني". وفي هذا الصدد، أعرب عن أسفه لعدم إبلاغ السلطات الإسبانية المغرب حتى الآن "بالعدد الدقيق للمهاجرين الذين لقوا حتفهم".
في 12 أغسطس، صرح وهبي بأن المغرب لن يصبح أبدا منطقة لاحتجاز المهاجرين غير الشرعيين الذين يسافرون من العديد من الدول الإفريقية إلى الدول الأوروبية.
وقال الوزير: "نحن نحارب الهجرة غير الشرعية لأننا مسؤولون عن بلدنا ومستقبله، وليس عن الأوروبيين".
وأكد وهبي أن السلطات المغربية تضطلع بمسؤولياتها في مكافحة الجريمة وشبكات التهريب والاتجار بالبشر، وأنها منفتحة على أي تعاون في هذا المجال. كما شدد الوزير على أن مشكلة الهجرة غير الشرعية لن تُحل إلا بتعاون شامل ومشترك.
المصدر: تاس
المصدر:
روسيا اليوم