قالت الولايات المتحدة، الخميس، إن المواطن الأميركي مين زين، المعتقل في الصين بتهمة التجسس منذ يونيو الماضي، يُحتجز "بشكل تعسفي".
هذا الإعلان يأتي لرفع من حدة الرهانات الدبلوماسية المرتبطة بالقضية، وتأتي قبل شهر من زيارة الرئيس الصيني شي جين بينغ واشنطن ولقاء الرئيس الأميركي دونالد ترامب، مع مطالبة الولايات المتحدة بالإفراج عنه وعن مواطن أميركي آخر محتجز في الصين.
وقال مساعد وزير الخارجية الأميركي ديلان جونسون، إن وزير الخارجية ماركو روبيو، خلص إلى أن مين زين "محتجز تعسفا" في الصين، مضيفا أن هناك الآن مواطنيْن أميركيين محتجزين تعسفا في الصين هما: زين والدكتور يولين تشين.
وأوضح جونسون أن مين زين كان قد توجه إلى الصين لحضور مؤتمر أكاديمي بدعوة من الحكومة الصينية، عندما جرى احتجازه في مقاطعة يونان بجنوب غربي البلاد في 3 يونيو الماضي.
صرحت وزارة الخارجية الصينية بأن زين، احتُجز "للاشتباه في تورطه في أنشطة تجسس تعرض الأمن القومي الصيني للخطر".
وزين هو عضو مؤسس في معهد الإستراتيجية والسياسة - بورما، ومقره في مدينة شيانغ ماي شمال تايلاند، والذي يدرس الديناميات السياسية والنزاع والموارد في بورما.
وتتناول بعض منشوراته نفوذ الصين في المناطق البورمية الحدودية، وتُتهم بكين بدعم الفصائل المسلحة التي تناسب مصالحها الوطنية، وذلك في دولة تشهد حربا أهلية منذ انقلاب 2021 على حكومة أونغ سان سو تشي، المنتخبة ديمقراطيا.
أكد جونسون أن واشنطن ستواصل الدفاع عن زين والمطالبة بالإفراج عن جميع المواطنين الأميركيين المحتجزين تعسفيا، أو الممنوعين من السفر في الصين، في تصعيد دبلوماسي يضع القضية في صلب الأجندة الأميركية قبل القمة المرتقبة بين الرئيسين.
المصدر:
سكاي نيوز