في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
المخا- أظهرت صور حصرية -حصلت عليها الجزيرة نت- الآثار الناجمة عن الاستهداف المتواصل الذي تشنه جماعة أنصار الله (الحوثيون) على مدينة المخا بالقرب من مضيق باب المندب، والذي كان آخره قصف الميناء الأربعاء، واستهداف السفينة التجارية "تهامة" مساء الثلاثاء الماضي.
وفي تصريح خاص للجزيرة نت، قال رئيس مصلحة خفر السواحل التابعة للحكومة اليمنية، اللواء خالد القملي، إن قوات خفر السواحل، بالتعاون مع فرق الإنقاذ التابعة لقوات المقاومة الوطنية، تمكنت من إجلاء القتلى والمصابين وإنقاذ بقية أفراد طاقم سفينة "تهامة" البالغ عددهم 11 بحارا من الجنسيتين الباكستانية والإندونيسية.
وأوضح أن السفينة تعرضت لهجوم متكرر بالصواريخ أطلقتها الجماعة في تمام الساعة التاسعة والنصف من صباح الثلاثاء الماضي أثناء إبحارها في مضيق باب المندب، مما أدى إلى اندلاع حريق هائل على متنها وإلحاق أضرار جسيمة بها.
وأكد القملي أن الفرق البحرية تحركت فور الاستغاثة إلى موقع الحادث لإجلاء الضحايا، إلا أن جماعة الحوثيين عاودت استهداف السفينة بصاروخ آخر أثناء عملية الإنقاذ، ما أسفر عن سقوط ضحايا إضافيين في صفوف القوات المشاركة في الاستجابة.
وبعد نحو 3 ساعات من الهجوم الأول، رصدت القوات البحرية -وفقا له- زورقا مفخخا مسيّرا حاول الاقتراب من السفينة المشتعلة، حيث تمكنت قوات خفر السواحل و"المقاومة الوطنية" من اعتراضه وتدميره قبل وصوله إلى الهدف.
وتظهر حصيلة الضحايا المتوفرة حتى الآن، التالي:
وفي حديثه للجزيرة نت، كشف اللواء القملي عن حصيلة الإصابات في صفوف منتسبي قوات خفر السواحل جراء الاستهداف المتواصل على مدينة المخا، موضحا أنها تتوزع زمنيا كالتالي:
وشدد على استمرار مصلحة خفر السواحل في أداء واجبها لحماية الملاحة البحرية.
وكانت المصلحة قد أصدرت بيانا عبر منصة "إكس" أدانت فيه الهجوم، واصفة إياه بـ"التصعيد الخطير والتهديد المباشر لحياة البحارة وأمن الملاحة الدولية".
وتتواصل الهجمات على مدينة المخا ومينائها الإستراتيجي، إذ جدد الحوثيون قصفهم للميناء أمس الأربعاء بصاروخين باليستيين أديا إلى تدمير أجزاء من الرصيف البحري، بعد هجوم مماثل بالصواريخ والمسيّرات شهدته المدينة يوم الأحد الماضي.
وفي حديث خاص للجزيرة نت، قال مصدر أمني في المخا -فضل حجب هويته- إن السلطات فرضت حالة طوارئ مؤقتة اتُّخذت بموجبها الإجراءات التالية:
وأكد المصدر الأمني للجزيرة نت أن "إجراءات حظر التجوال والقيود الأمنية المفروضة هي تدابير احترازية مؤقتة، ومن المتوقع إلغاؤها وإعادة الأوضاع إلى طبيعتها في وقت قريب فور استقرار الوضع الأمني بالمدينة".
وتأتي هذه الهجمات في ظل تصعيد متزايد تشهده الممرات المائية في البحر الأحمر ومضيق باب المندب، حيث تستهدف جماعة الحوثي السفن التجارية والموانئ اليمنية المحررة، مما يرفع من مخاطر الملاحة الدولية ويدفع القوات البحرية المحلية والدولية إلى رفع درجة الجاهزية والاستجابة للكوارث البحرية الناجمة عن هذه الاستهدافات.
المصدر:
الجزيرة