آخر الأخبار

طيار عراقي يكشف نصيحة محمد علي كلاي لصدام حسين

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

كشف الكابتن الطيار العراقي نمير الجنابي تفاصيل غير معروفة عن الساعات التي سبقت غزو الكويت عام 1990، مستعيداً آخر رحلة مجدولة للخطوط الجوية العراقية من لندن إلى بغداد، والتي انطلقت بينما كانت الصحف البريطانية تتحدث عن اقتراب الحرب.

وأوضح الجنابي أن جميع الصحف في مطار هيثرو كانت تتوقع الغزو، كما طلبت إدارة محطة الخطوط الجوية العراقية في لندن نقل 55 راكباً إضافياً خشية توقف الرحلات، وهو ما وافق عليه قبل أن تصل الطائرة إلى بغداد مساء الأول من آب، ليلة غزو الكويت.

وأشار إلى أن طائرة بريطانية كانت متجهة إلى الكويت تأخرت بشكل غير معتاد، معتبراً أن ذلك قد يكون مرتبطاً بتوقعات بريطانية ببدء الغزو في تلك الساعات.

وأكد أن جميع الرحلات المدنية العراقية توقفت فور دخول القوات العراقية إلى الكويت، لافتاً إلى أن إدارة الخطوط الجوية العراقية سارعت لاحقاً إلى نقل الطائرات الكويتية إلى بغداد،كما طلب منه نقل طائرة جامبو كويتية كانت موجودة في دبي، لكنه رفض تنفيذ المهمة، معتبراً أن الأمر مخالف للقانون ولا يمكن تنفيذه.

وتحدث الجنابي عن خروج آلاف الكويتيين عبر الأراضي العراقية إلى الأردن بعد الغزو، مؤكداً أن عدداً من العائلات غادر بموافقة السلطات العراقية، مضيفاً أن وزير الدفاع العراقي الأسبق عدنان خير الله كان يعارض أي مواجهة مع الكويت.

واستعاد كذلك تفاصيل عملية إجلاء السفير الأميركي لدى الكويت بعد أشهر من بقائه داخل السفارة، موضحاً أنه نقله مع زوجته إلى لندن بطائرة عراقية استأجرتها الأمم المتحدة، حيث روى له السفير معاناة البعثة الأميركية من انقطاع الكهرباء ونقص المياه والغذاء خلال فترة الحصار.

وفي جانب آخر، كشف الجنابي عن لقائه ببطل الملاكمة العالمي محمد علي كلاي خلال زيارته بغداد، مؤكداً أن الأخير أخبره بأنه نصح صدام حسين بعدم الغرور، مستشهداً بمعاناته مع مرض باركنسون بعد سنوات من المجد الرياضي.

وقال:

صعد محمد علي كلاي إلى رحلة لندن واستأذن بالصعود إلى غرفة القيادة ليتفرج سلمت عليه سمعته يقول أنه قال لصدام حسين حينما التقاه: أنا بطل العالم في الملاكمة.. كنت أرقص على الحلبة ويدي حاليا ترتعش من مرض الباركنسون (الشلل الرعاش) قلت لصدام لا يوجد في العامل أقوى مني والآن لا أستطيع بدي هذه أن أقفل أزار قميصي ولا أقدر أن أربط حذائي فلا تدع الغرور يتملكك!"

كما تحدث عن نقل مئات الرعايا الأجانب من الكويت إلى لندن، مشيراً إلى أن السلطات البريطانية تعاملت مع العائدين بأسلوب دعائي فاضح ، إذ وفرت لهم بطانيات وكراسٍ متحركة أمام عدسات الكاميرات رغم أن معظمهم كانوا في حالة صحية جيدة.

شارك

أخبار ذات صلة


الأكثر تداولا أمريكا إيران اسرائيل

حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا