آخر الأخبار

زلزال في مصر مع ساعات الفجر بقوة 5.6 درجات ولا أنباء عن أضرار أو إصابات

شارك
مصدر الصورة
Published
مدة القراءة: 2 دقائق

قال المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية إن زلزالاً بلغت شدته 5.6 درجات وقع على بعد 38 كيلومتراً شمالي مدينة السويس في مصر بعد الثالثة صباحاً بقليل بالتوقيت المحلي (منتصف الليل بتوقيت غرينتش) يوم الاثنين.

وأضاف المعهد أنه لم يتلقَّ أي تقارير حتى الآن عن إصابات أو أضرار في الممتلكات.

وقال الهلال الأحمر المصري إنه قام بتفعيل خطة الطوارئ في المدن التي شعر سكانها بالزلزال، مضيفاً أنه لم يتلقَّ حتى الآن أي تقارير عن إصابات أو أضرار في الممتلكات.

وحث الهلال الأحمر في بيانه السكان على "تجنب الاقتراب من المباني القديمة أو التي تظهر عليها تشققات"، ومتابعة التحديثات الرسمية بينما تواصل السلطات تقييم الموقف.

وكان المعهد الألماني لأبحاث علوم الأرض قد ذكر في وقت سابق أن الزلزال بلغت شدته 5.4 درجة ووقع على عمق عشرة كيلومترات.

وأورد المركز الأمريكي للمسح الزلزالي أنّ الزلزال وقع الساعة 3:03 صباحاً بالتوقيت المحلي (منتصف الليل ت غ) ومركزه شمال وشمال شرق السويس في شرق مصر وعلى عمق 10 كلم.

وذكر رئيس المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية باسم نبوي لوكالة أنباء الشرق الأوسط، أن الزلزال استمر قرابة 30 ثانية، كما قال إنه لا يمكن التنبؤ بموعد وقوع الزلازل.

وتحدّث المعهد عن وقوع خَمس هزات ارتدادية على الأقل.

وقال المواطن المصري أحمد بدراوي (42 عاماً) الذي يعيش في مدينة 6 أكتوبر في غرب القاهرة لوكالة فرانس برس: "كنت مستيقظاً وفجأة وجدت المنزل يهتز بي، اضطررت للإمساك بالكرسي بقوة حتى لا أسقط أرضاً".

ونشرت وزارة الصحة المصرية مجموعة إرشادات صحية للتعامل مع الهزات الأرضية، وأشارت إلى أن جميع المستشفيات وأقسام الطوارئ وهيئة الإسعاف في حالة استعداد تام.

وفعّلت وزارة الصحة خطة الطوارئ الصحية، ووجّهت بانعقاد غرفة الأزمات والطوارئ المركزية.

ووقع أكثر الزلازل تدميراً في التاريخ المصري الحديث في 12 أكتوبر/تشرين الأول 1992، بقوة 5.8 درجات واستمر لأكثر من 30 ثانية وأدى إلى مقتل أكثر من 540 شخصاً وتشريد الآلاف بحسب الأرقام الرسمية، وإلى تدمير عشرات المنازل في أرجاء البلاد.

بي بي سي المصدر: بي بي سي
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا