آخر الأخبار

ما الذي يقلق السعودية من حرب إيران؟.. خبيران يوضحان لـCNN

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

استضافت ليندا كينكيد، مذيعة شبكة CNN، تريتا بارسي، نائب الرئيس التنفيذي لمعهد "كوينسي" للسياسة الحكومية المسؤولة، ونائب الأدميرال كيفن دونيغان، القائد السابق للأسطول الخامس في البحرية الأمريكية، والزميل العسكري المتميز في معهد الشرق الأوسط، وقد طرحت عدة أسئلة عليهما بشأن الوضع الراهن في الشرق الأوسط وتحديدا ما يخص الحرب على إيران.

وجهت المذيعة سؤالها الأول لدونيغان بشأن الضربات المعلقة على إيران والتي تراجعت أمريما عنها وسبب ذلك هل هو خفض حقيقي للتصعيد أم مجرد تأجيل؟ أجاب بالقول: "لقد شهدنا تصعيداً جغرافيا؛ حيث هاجمت إيران مصر، وقامت الولايات المتحدة والسعودية بضرب ميليشيات تابعة لإيران في العراق، كما دخل الحوثيون فيه في منطقة البحر الأحمر. وفي الوقت نفسه، شهدنا، كما تعلمون، ذروة أسبوعين من الهجمات الأمريكية التي استهدفت مواقع الدفاع الساحلي الإيرانية بشكل أساسي، وأي شيء يمكن أن يصل إلى الماء. وفي الوقت نفسه، رغم فشل مذكرة التفاهم، ظلت القنوات الدبلوماسية مفتوحة. لذا، فإن هذا الأمر يمثل مفاجأة، لكن الوقت وحده سيحدد مدى استمراريته؛ لأننا سمعنا تصريحات من الجانبين غالباً ما يتم تعديلها لاحقاً أو لا تُترجم إلى أفعال ملموسة." وأضاف: " لذا، سنرى ما إذا كان هذا التصريح الصادر عن البيت الأبيض بالفعل -رغم ما يحمله من مؤشرات واعدة- سيصمد أمام اختبار الزمن."

وعن إلغاء الضربات المقررة على إيران قامت بتوجيه سؤال كالآتي: "سيادة الأدميرال، أود أن نناقش ما علمناه مباشرة قبيل إعلان دونالد ترامب -عبر منصة "تروث سوشيال"- عن إلغاء تلك الضربات؛ فقد تواصلت المملكة العربية السعودية مع الرئيس الأمريكي -حيث أجرى ولي العهد محادثة مع دونالد ترامب- ورغم أن السعودية تُعد واحدة من أكبر المنافسين الإقليميين لإيران، إلا أنها حثت على الحذر. ما الذي يخبرنا به هذا عن مدى جدية نظرة قادة الخليج لمخاطر التصعيد، وما هي أكبر مصدر لمخاوفهم في الوقت الراهن؟"

وقد قام الضيف بالإجابة عن ذلك بالقول: " حسناً، لا أحب وضع جميع دول الخليج في سلة واحدة، لأن لكل منها وجهة نظرها الخاصة في هذا الشأن، ولكن الأمر الواضح -والحقيقة التي يمكنني تأكيدها- هو أن هذه الدول هي التي تتحمل تبعات الرد الانتقامي عندما تقدم الولايات المتحدة على أي نوع من التحرك العسكري. الآن، أصبح الإيرانيون أضعف بكثير مما كانوا عليه في السابق، لكنهم أظهروا صمودا هائلا والقدرة على إطلاق صواريخ معينة، وخاصة في المواقع التي ليست محمية جيدا. وأعتقد أن دول الخليج تشعر بقلق خاص بشأن البنية التحتية للطاقة لديها. كما أنهم يعملون من خلف الكواليس؛ ليس فقط باكستان والعُمانيين وغيرهم يعملون، بل الإيرانيون أيضا، حيث يتم أيضاً تبادل الرسائل عبر دول الخليج مع إيران."

وتابع قائلًا: " لذا، وكما قلت سابقاً، نحن لا نعرف كيف ستؤول الأمور، لكن يمكنك رؤية، أن دول الخليج -وخاصة السعودية- لم تكن ترغب في هذا الخيار، بل كانت ترى أن هناك مساراً آخر، وربما يكون هذا هو المسار الذي سنشهده."

وعن سؤال "لماذا تعتقد أن السعودية تسعى لضبط النفس، وما هو أكبر مخاوفها؟" أجاب تريتا بارسي قائلًا: "أعتقد أن الأدميرال محق تماماً. في رأيي، وبكل صراحة، لا يثق السعوديون في أي من الخطط العسكرية الأمريكية، ويدركون أن هذا النوع من التصعيد لن يؤدي إلا إلى تصعيد مضاد من جانب الإيرانيين، ستكون دول مجلس التعاون الخليجي هي الضحية الأكبر فيه. ونظراً لغياب الثقة لديهم في امتلاك الولايات المتحدة لاستراتيجية عسكرية ناجحة، فإن النتيجة لن تكون سوى المزيد من المعاناة لهم، دون تغيير فعلي للواقع على الأرض أو تغيير لمسار الصراع. باختصار: هي خسارة محققة بلا أي مكاسب."

سي ان ان المصدر: سي ان ان
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا