في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
في اليوم الـ46 من توقيع مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران، وبعد 155 يوما من اندلاع الحرب:
لمتابعة تغطية اليوم السابق اضغط هنا
ناقش أستاذ تسوية الصراعات الدولية وعضو لجنة خبراء الأمم المتحدة سابقا، محمد الشرقاوي، مقتضيات تحقق الاستقرار الإقليمي في منطقة الخليج العربي، وأهمية صياغة ميزان قوة جديد يضمن الأمن القومي الخليجي ويحترم سيادة الدول بالمنطقة.
ويرى الشرقاوي أنه إذا كانت للدول الإقليمية، بل وللمجتمع الدولي -بما فيه الولايات المتحدة- مصالح إستراتيجية أو اقتصادية في المنطقة، فلا بد من التوصل إلى ميزان قوى جديد يراعي المصلحة الخليجية، التي لا تزال عرضة للهجمات على خلفية الحرب الأمريكية على إيران.
القائم بأعمال وزارة الدفاع الإيرانية سید مجید بن الرضا:
قال مدير مكتب الجزيرة في رام الله وليد العمري إن إسرائيل تشعر بخيبة أمل من تراجع الرئيس الأميركي دونالد ترمب عن توجيه ضربة واسعة لإيران، إذ كانت تعول على تنفيذها بمشاركتها أو حتى من دونها.
وأوضح العمري أن حلفاء رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو -على غرار الوزير إيلي كوهين- يرون أن إيران مرتدعة، ولذلك تراجع ترمب عن تهديده بضربها، في حين يرى خصومه -مثل رئيس الوزراء الأسبق إيهود باراك- أن إسرائيل أصبحت خارج المعادلة، وأن الولايات المتحدة تتحرك بمعزل عن أخذ رأي تل أبيب بهذا الشأن.
وفي هذا السياق، اعتبر باراك أن نتنياهو لم يعد حاضرا في حسابات الولايات المتحدة، بل فقد تأثيره كليا، مستدلا على ذلك بأنه دخل البيت الأبيض من باب الموظفين في زيارته الأخيرة، وأن واشنطن أصبحت تميل إلى الوسطاء أكثر من إسرائيل في هذه المرحلة.
وحسب التقديرات الإسرائيلية، فقد تراجع ترمب عن تهديداته لإيران دون أن يراعي مصلحة تل أبيب التي تستدعي تنفيذ الهجوم من أجل القضاء نهائيا على مخزون طهران النووي، وأن انتهاء الأمور عند هذا الحد يعني أن إسرائيل لم تحقق أيا من أهدافها فيما يتعلق بالملف الإيراني.
خيبة أمل إسرائيلية عقب إلغاء واشنطن ضرب إيران، وسط ترجيحات بانحياز الإدارة الأمريكية نحو المسار الدبلوماسي عبر الوسطاء#الأخبار pic.twitter.com/S1AglTGsC5
— قناة الجزيرة (@AJArabic) August 2, 2026
المصدر:
الجزيرة