آخر الأخبار

اشتباك "من مسافة قريبة" بين عناصر من حزب الله وقوة إسرائيلية في جنوب لبنان.. وإصابة ضابط

شارك

تتمسك الحكومة اللبنانية بموقفها التفاوضي مع إسرائيل، ومن المتوقع انطلاق جولة جديدة من المحادثات يوم الثلاثاء المقبل.

أعلن الجيش الإسرائيلي ، السبت، إصابة أحد جنوده بجروح متوسطة خلال اشتباكات عنيفة من "مسافة قريبة" مع مقاتلي حزب الله في جنوب لبنان.

وبحسب ما نقلته إذاعة الجيش الإسرائيلي، حاولت قوة تابعة لوحدة "إيغوز" النخبوية التسلل ليلاً إلى محيط منطقة " علي الطاهر " في جنوب لبنان، غير أن عناصر حزب الله رصدوا تحركاتها واشتبكوا معها على مقربة شديدة، مما أسفر عن إصابة أحد الجنود الإسرائيليين بجروح استدعت نقله إلى المستشفى لتلقي العلاج.

وتأتي هذه التطورات في توقيت دقيق وحساس، إذ كان لبنان وإسرائيل قد وقّعا في 26 يونيو/حزيران الماضي اتفاقاً إطارياً ينص على أن انسحاب إسرائيل من "مناطق تجريبية" على أن يتولى الجيش اللبناني نزع سلاح حزب الله منها.

لكن حزب الله رفض الاتفاق، معتبراً أنه يفتقر إلى الوضوح ويترك ثغرات يمكن استغلالها، إذ لم يربط الانسحاب بجدول زمني، فيما رأت جماعات حقوقية أن البند الثالث عشر من الاتفاق يحرم لبنان من حقه في ملاحقة إسرائيل قانونياً بسبب خروقاتها المحتملة.

ورغم كل هذه الاعتراضات، تتمسك الحكومة اللبنانية بموقفها التفاوضي، ومن المتوقع أن تنطلق جولة مفاوضات جديدة يوم الثلاثاء المقبل.

تفجيرات في جنوب لبنان

وفي تطور ميداني لافت، أعلنت إسرائيل، الخميس، في بيان مشترك لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير دفاعه يسرائيل كاتس، أنها دمرت أنفاقاً في محيط قلعة الشقيف التاريخية جنوبي لبنان باستخدام 700 طن من المتفجرات، وذلك رداً على ما وصفتها بـ"خرق" حزب الله لاتفاق وقف إطلاق النار الأربعاء الماضي. وأكد البيان أن إسرائيل "لن تقبل بأي انتهاك للاتفاق".

وفي قراءة لتداعيات هذه التطورات، اعتبرت "القناة 12" الإسرائيلية أن "الرد المتردد على استهداف شاحنة هندسية تابعة للجيش الإسرائيلي بطائرة مسيرة انتحارية يُبعث برسالة خطيرة إلى حزب الله مفادها إمكانية استهداف القوات الإسرائيلية في الخط الأصفر المعتمد بالاتفاق"، مشيرة إلى أن عشرات المسلحين لا يزالون يتمتعون بحصانة داخل الأنفاق في سلسلة جبال "كفر تبنيت-علي الطاهر".

وتواصل إسرائيل شن ضربات متقطعة في جنوب لبنان رغم الاتفاق، مبررة ذلك باستهداف مواقع حزب الله وعناصره. وفي أحدث تطور ميداني، أفادت "الوكالة الوطنية للإعلام" بأن القوات الإسرائيلية فجّرت عدداً من المنازل في بلدتي برعشيت وحداثا بقضاء بنت جبيل، وأحرقت أخرى، فيما أطلق زورق حربي إسرائيلي رشقات نارية باتجاه مراكب الصيادين قبالة شاطئ المنصوري المقابل لبلدة البياضة، دون أن تسجل إصابات.

على الصعيد الدبلوماسي، دعت السفارة الأميركية في إسرائيل المواطنين الأميركيين الموجودين في المنطقة إلى الاستعداد لمغادرة لبنان في حال حدوث أي تصعيد أمني، في مؤشر على تزايد القلق الدولي من توسع رقعة الاشتباكات.

بدوره، ندد الجيش اللبناني ، الأحد، بمواصلة القوات الإسرائيلية "اعتداءاتها وخروقاتها" في جنوب لبنان، متهمًا إياها بإعاقة استكمال انتشاره بموجب الاتفاق الموقع بين البلدين.

ودخل لبنان الحرب في 2 مارس/آذار، بعدما أطلق حزب الله صواريخ على إسرائيل، قال إنها جاءت رداً على مقتل المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي في الضربات الأميركية والإسرائيلية المشتركة التي استهدفت إيران في 28 فبراير/شباط. ومنذ اندلاع الحرب، قُتل 38 عسكرياً إسرائيلياً ومتعاقد مدني واحد، في حصيلة تعكس حجم التصعيد على الجبهة اللبنانية.

يورو نيوز المصدر: يورو نيوز
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا