أفادت وكالة بلومبرغ بأن ناقلات نفط عملاقة فارغة باشرت بالتوجه إلى ميناء سيدي كرير المصري على البحر المتوسط لتحميل النفط السعودي.
وأشارت الوكالة إلى أن هذا الإجراء تم، بعد تراجع ملحوظ في عدد السفن التي تدخل محطة التصدير الرئيسية للسعودية على البحر الأحمر، إثر تهديدات من الحوثيين.
وأفادت الوكالة، نقلا عن بيانات تتبع السفن، بأن ثماني ناقلات نفط عملاقة (VLCC) على الأقل حددت ميناء سيدي كرير كوجهة لها، ومن المتوقع وصولها إلى هناك في الأسابيع المقبلة.
وذكر المقال أن شركة (أرامكو السعودية) الحكومية بدأت في عرض المزيد من النفط للشحن عبر الميناء المصري، وذلك بعد أن هاجم الحوثيون سفينة في البحر الأحمر الأسبوع الماضي.
وتشير بيانات خدمات الشحن التي نقلتها بلومبرغ إلى أن الناقلة (Bidbid) تتجه إلى سيدي كرير لتحميل شحنة متجهة لآسيا يوم الأربعاء، فيما غيرت الناقلتان VL Bright و Tagaمسارهما نحو الميناء المصري بعد أن كانتا متجهتين للولايات المتحدة. يذكر أن الناقلة "تاجا" كانت تخدم بشكل شبه حصري رحلات إلى اليابان في الأشهر الأخيرة.
ونوهت الوكالة بأن السفن الخمس المتبقية المتجهة إلى سيدي كرير تخضع لإدارة مجموعة 'سينوكور' (Sinokor Group) الكورية الجنوبية الخاصة، والتي أصبحت منذ اندلاع الحرب الإيرانية الإسرائيلية في أواخر فبراير الماضي واحدة من أكثر الشركات المشغلة نشاطا في مضيق هرمز.
ووفقا لبلومبرغ، استمرت السفن الصينية وناقلات الدول التي تربطها علاقات ودية مع إيران في المرور عبر مضيق باب المندب بشكل رئيسي خلال الأسبوع الماضي. في المقابل، فضلت شركات الشحن الغربية والشركات الآسيوية الأكثر حذرا اتخاذ مسار أطول وأكثر تكلفة.
وبحسب الوكالة، لم يتم رصد أي ناقلة نفط في الصباح الباكر من يوم الثلاثاء بالقرب من ميناء ينبع السعودي الواقع على ساحل البحر الأحمر. ومع ذلك، أشارت المقالة إلى أنه لا يمكن استبعاد قيام بعض السفن بتحميل الشحنات مع إغلاق أجهزة الإرسال والاستقبال (التراسبوندر) الخاصة بها لتجنب رصدها.
بعد اندلاع الحرب الإيرانية الإسرائيلية، اكتسبت محطة التصدير( ينبع) أهمية خاصة، حيث أتاحت للسعودية ضخ ملايين براميل النفط يوميا عبر خطوط الأنابيب إلى الساحل الغربي، وتصديرها إلى المشترين العالميين لتجاوز مضيق هرمز.
المصدر: RT
المصدر:
روسيا اليوم