آخر الأخبار

"عبثوا مع الفتاة الخطأ".. باريس هيلتون تنجح في إغلاق مدرستها

شارك

أفادت شبكة "سي بي إس" بأن السلطات الأمريكية ألغت ترخيص المدرسة الداخلية التي قالت النجمة الأمريكية باريس هيلتون إنها تعرضت للإيذاء الجسدي والنفسي والعزل فيها خلال مراهقتها.

وجاء في تقرير "سي بي إس" أن "ولاية يوتا ألغت ترخيص مدرسة داخلية قالت باريس هيلتون إنها تعرضت فيها للإيذاء في فترة مراهقتها. وقالت السلطات إن المدرسة "أخفقت في توفير خدمات الصحة والسلامة الكافية للطلاب".

والمدرسة المقصودة هي مدرسة "بروفو كانيون" في سبرينغفيل، والتي صدر أمر بإغلاقها حتى 6 أغسطس.

وأمضت هيلتون حوالي عام في المدرسة في أواخر التسعينيات. وتؤكد أن الموظفين ضربوها، وتجسسوا عليها في الحمام، وأجبروها على تناول حبوب غير معروفة، وحبسوها بمفردها بدون ملابس.

وأشارت القناة إلى أن هيلتون أدلت بشهادتها ضد المدرسة أمام الكونغرس ومجالس الولايات التشريعية في مختلف أنحاء البلاد، وساهمت في سنّ قوانين تحمي المراهقين في ولاية يوتا وولايات أخرى.

كما دعمت هيلتون في يونيو عائلتين رفعتا دعاوى قضائية تؤكدان فيها تعرض أطفالهما للتنمر في المدرسة.

وفي معرض تعليقها على قرارها، أشارت وزارة الصحة والخدمات الإنسانية في ولاية يوتا إلى انتهاكات متعددة في المؤسسة التعليمية، بما في ذلك إساءة معاملة الأطفال وعدم حماية عملائها من العنف.

وبدورها، كتبت هيلتون منشور على منصة "انستغرام"، قالت فيه: "كنت أنتظر كتابة هذه الكلمات منذ أن كنت في الـ17 من عمري.. مدرسة بروفو كانيون مغلقة".

وأضافت: "كنت أحلم باليوم الذي أقف فيه خارج تلك البوابات وأقول إنه لن يُعاني أي طفل هناك مرة أخرى... لقد عبثت مدرسة "بروفو كانيون" مع الفتاة الخطأ، ومع آلاف الناجيات اللواتي رفضن الصمت لعقود عما عانيناه جميعا".

وتابعت: "هذا النصر هو لكل ناجية روت قصتها، ولكل عائلة طالبت بالمساءلة، ولكل مناصر لم يستسلم أبدا، ولكل شخص صدقنا عندما لم يصدقنا الكثيرون... اليوم، ولأول مرة منذ زمن طويل، أشعر بشيء لم أتخيله قط: السلام".

المصدر: RT

شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا