أدان المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي الهجوم الذي استهدف مطار صنعاء، مؤكدا أنه يمثل انتهاكا واضحا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، ويمس بسيادة اليمن ووحدة أراضيه.
وأوضح بقائي في بيان أن "استهداف المطار يتعارض مع الجهود الرامية إلى ترسيخ السلام والاستقرار في اليمن، كما يتناقض مع اتفاق وقف إطلاق النار المبرم عام 2022 والتفاهمات اللاحقة الهادفة إلى منع التصعيد".
وأضاف أن "استهداف منشأة مدنية كالمطار وتهديد أمن وسلامة الطائرات المدنية والركاب يشكل انتهاكا صارخا لقواعد القانون الدولي للطيران المدني"، مؤكدا أن "مثل هذه الممارسات غير مقبولة على الإطلاق".
ولفت المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إلى أن "هذه الإجراءات من شأنها تعريض المسار السياسي والجهود الجارية للتوصل إلى تسوية سلمية للأزمة اليمنية للخطر، وتقويض فرص تحقيق الاستقرار في البلاد".
وأشار بقائي إلى "استعداد إيران لتقديم كل دعم من شأنه المساعدة في دفع العملية السياسية وتنفيذ خارطة الطريق الرامية إلى تحقيق سلام واستقرار دائمين في اليمن".
وجاء الموقف الدبلوماسي الإيراني عقب إعلان وزارة الدفاع اليمنية استهداف مدرج مطار صنعاء الدولي لمنع طائرة إيرانية من الهبوط، فيما أعلن الناطق العسكري باسم حركة "أنصار الله"، أن الاستهداف السعودي لمطار صنعاء ينهي مرحلة خفض التصعيد.
كما قالت وزارة الخارجية اليمنية في صنعاء إن "النظام السعودي أقدم على ضرب مطار صنعاء وبذلك يكون قد أنهى مرحلة خفض التصعيد ووقف إطلاق النار"، مشيرة إلى أن "النظام السعودي أعلن بداية الحرب وعليه أن يتحمل المسؤولية الكاملة عن ذلك وعن أي تبعات لهذه الخطوة الإجرامية".
المصدر: وكالة "مهر"
المصدر:
روسيا اليوم