حظي انعقاد الجلسة الافتتاحية لمجلس الشعب السوري الجديد بترحيب واسع على المستويين الإقليمي والدولي، في خطوة اعتبرت محطة مهمة ضمن مسار المرحلة الانتقالية في سوريا.
ورحب نائب المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى سوريا، كلاوديو كوردوني، اليوم الأحد، بانعقاد الجلسة الافتتاحية لمجلس الشعب، واصفا إياها بأنها محطة مفصلية في مسار الانتقال السياسي في البلاد.
وقال كوردوني، في منشور عبر منصة "إكس"، إن البرلمان يؤدي دورا حيويا في إقرار التشريعات الملحة خلال هذه المرحلة المصيرية، مؤكدا متابعة أعمال المجلس واستعداد الأمم المتحدة لتقديم الدعم اللازم.
من جهته، هنأ السفير التركي لدى سوريا، نوح يلماز، الشعب السوري بمناسبة افتتاح أعمال مجلس الشعب، مشيرا في منشور عبر منصة "إكس" إلى أن سوريا انتظرت عقودا لاستعادة سيادتها الشعبية بعد سنوات طويلة من التضحيات.
وانطلقت صباح اليوم الأحد أعمال الجلسة الأولى لمجلس الشعب بحضور الرئيس أحمد الشرع، ورئيس اللجنة العليا لانتخابات مجلس الشعب، محمد طه الأحمد، إلى جانب أعضاء المجلس.
ويمثل انعقاد مجلس الشعب انطلاق المرحلة التشريعية خلال الفترة الانتقالية، حيث سيباشر المجلس مراجعة التشريعات النافذة، وإقرار القوانين اللازمة، تمهيداً لإعداد دستور جديد يؤسس لمستقبل سوريا.
ومن المقرر أن يضطلع المجلس بمهمة سن التشريعات التي تدعم إعادة بناء مؤسسات الدولة، وممارسة صلاحياته وفقا لأحكام الإعلان الدستوري، بما يعزز مسار الانتقال السياسي ويواكب متطلبات المرحلة المقبلة.
المصدر: RT
المصدر:
روسيا اليوم