آخر الأخبار

صحيفة "لوفيغارو": انفجار موناكو يشعل موجة جدل حول أوكرانيا والفساد

شارك

تفاعل قراء صحيفة "لوفيغارو" الفرنسية بشكل لافت مع خبر الانفجار القوي الذي هز إمارة موناكو، حيث ذهب عدد من المعلقين إلى اتهام أوكرانيا بالوقوف وراء أزمات متكررة من هذا النوع.

соцсети

ويأتي هذا التفاعل بعد أن ذكرت "فيغارو" أن الانفجار قد يكون طال أحد الأوليغارشية الأوكرانيين وزوجته وطفله، وهو ما دفع قراء الصحيفة إلى الإدلاء بتعليقات حادة حملت أوكرانيا مسؤولية ما يجري.

وكتب أحد القراء: "الجميع يعلم أن أوكرانيا هي الدولة الأكثر فسادا في أوروبا بدءا من قيادتها، وهي أيضا أكبر مركز دولي للاتجار غير المشروع بالسلاح، وإذا أضفنا أن البلاد بيد قوميين متطرفين يريدون جر أوروبا إلى حرب مع روسيا، فإن محاولات قبول أوكرانيا في الاتحاد الأوروبي تهور تام ومخاطرة كبيرة".

وكتب آخر: "هذا الرجل لم يدفع ما يكفي لزيلينسكي، وعلى الفور واجه مشاكل في موناكو".

وانتقد قارئ ثالث بشدة قائلا: "السيارات الفاخرة بلوحات أوكرانية ملأت كل الساحل من موناكو حتى كان، بينما نحن نهبهم المليارات!".

وشدد معلق آخر: "أوكرانيا ستظل تخلق المشاكل بشكل أو بآخر لفترة طويلة".

وختم القراء بالقول: "في العام الماضي، تم إطلاق النار على معارض أوكراني في مدريد بينما كان يقل أطفاله إلى المدرسة، وكما حدث في قضية "السيل الشمالي"، فإن الصحافة الدولية سارعت إلى اتهام روسيا رغم الأدلة الواضحة، لكن عندما بدأ التحقيق يشير إلى أوكرانيا توقف الجميع فجأة".

وكانت صحيفة "لوفيغارو" قد ذكرت في وقت سابق من يوم الثلاثاء أن رجل أعمال أوكراني وزوجته وطفله ربما أصيبوا جراء الانفجار القوي الذي وقع في موناكو، وبحسب البوابة الأوكرانية "نوفوستي.لايف"، فإن الأمر يتعلق بعائلة رجل الأعمال فاديم يرمولاييف.

هذه المعلومة أكدتها أيضا قناة "بي إف إم تي في" التلفزيونية، التي ذكرت أن من بين المصابين في الانفجار مواطنين من روسيا وأوكرانيا، ولم تؤكد شرطة موناكو رسميا حتى الآن جنسياتهم.

وقد وقع الانفجار القوي في الإمارة مساء أمس، وبحسب معلومات أولية، رصدت كاميرات المراقبة شخصا ترك حقيبة ظهر عند الباب الرئيسي في اللحظة التي كان فيها أشخاص آخرون يدخلون من خلاله.

ورجح وزير الدولة كريستوف ميرمان بأنها أول عملية إرهابية في تاريخ موناكو.

المصدر: نوفوستي

شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا