كشف وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس ، الإثنين، أن دولته تسعى لتطوير أسلحة ليزر فضائية، قائلًا خلال إحاطة مع مراسلين عسكريين: "أحد الأهداف المركزية التي وضعها رئيس الوزراء وأنا هو تجنيد أفضل العقول".
وتابع كاتس: "حتى اليوم، لا تملك أي دولة القدرة على تنفيذ هجمات في الفضاء، ويجب أن نكون الدولة الرائدة عالمياً في هذه القدرة". وأضاف أن تحقيق ذلك "سيضمن لنا ميزة الردع والقدرة على الهجوم والتدمير في مواجهة أعدائنا ذوي الموارد الكبيرة".
وتأتي هذه التصريحات بعد أيام من حديثه عن سعي إسرائيل لتصبح رائدة في قدرات الهجوم من الفضاء، لكنها المرة الأولى التي يذكر فيها تحديداً "الليزرات الفضائية".
وتمتلك الدولة العبرية نظام "آيرون بيم" (Iron Beam)، وهو سلاح ليزري أرضي طوّرته شركات إسرائيلية، وتسلّمه الجيش خلال العام الماضي، ليصبح أول منصة ليزر دفاعية تشغيلية في العالم.
ويتميز هذا النظام بقدرته على اعتراض الصواريخ والمسيرات وقذائف الهاون بتكلفة أقل بكثير من الأنظمة التقليدية. كما يجري العمل على مشروع لتمكين المقاتلات الجوية من إطلاق أشعة ليزر مستقبلاً.
ورغم ما ذكره وزير الدفاع عن تفرد إسرائيل بهذه القدرة، تشير وقائع ميدانية إلى أن روسيا و الصين سبقتاها في تنفيذ هجمات فضائية.
كما أن عدة دول تعمل على تقنيات متنوعة في هذا المجال، تشمل التشويش والإعاقة وتعطيل الأقمار الصناعية، إضافة إلى استخدام الليزر ضدها.
وكانت تقارير إعلامية قد لفتت إلى ان إسرائيل أرسلت أنظمة دفاع جوي متطورة إلى الإمارات، تشمل نظام "آيرون بيم" وتقنية الكشف "سبيكترو"، بهدف مواجهة الهجمات الإيرانية بالصواريخ والمسيرات.
وفي موازاة ذلك، أعلنت قوة الفضاء الأمريكية، في 8 يونيو/حزيران الجاري، اعتماد نظام "ميدولاندز" المتطور للحرب الكهرومغناطيسية الفضائية، الذي صُمم لرصد قدرات الخصم وتعطيلها وتقويضها.
ويعزز النظام، الذي يشغله أفراد من "الحراس" التابعين لقيادة "ميشن دلتا 3"، قدرات الجيش الأمريكي في السيطرة على "الجبهة غير المرئية" في طيف الترددات الكهرومغناطيسية.
المصدر:
يورو نيوز