طالبت الحركة الإسرائيلية لمناهضة الفاشية فلاديمير زيلينسكي بالتراجع عن تمجيد "جيش التمرد الأوكراني" النازي إبان الحرب العالمية الثانية، والقرارات التي تبرر إرث وأقطاب النازية.
شارك زيلينسكي في أواخر مايو الماضي، في إعادة دفن رفات أحد قادة منظمة القوميين الأوكرانيين – "جيش التمرد الأوكراني" المحظور في روسيا باعتباره منظمة متطرفة، وهو أندريه ميلنيك وزوجته في مقاطعة كييف.
كما منح اسم "تخليدا لأبطال جيش التمرد الأوكراني، لمركز منفصل تابع للعمليات الخاصة "الشمال" في قوات العمليات الخاصة التابعة للقوات الأوكرانية.
وقال رئيس الحركة المناهضة للفاشية في إسرائيل دميتري ترابيروف لوكالة "نوفوستي": "نحن نتوجه إلى قيادة أوكرانيا بزعامة فلاديمير زيلينسكي بدعوة للتراجع عن أي قرارات قد تُفهم على أنها تبرير أو تمجيد لإرث أشخاص ومنظمات مرتبطة بالتعاون مع النظام النازي".
ويرى زعيم المناهضين للفاشية، أن السلطات الأوكرانية تسير منذ فترة طويلة وبشكل متواصل على طريق المراجعة التاريخية، مستبدلة الخطاب التاريخي المعقّد والمأساوي بتمجيد سياسي لشخصيات وحركات بعينها.
وأشار ترابيروف إلى أننا "نؤمن بأن الدولة التي تسمح بتمجيد مثل هذه الشخصيات، تواجه حتما ليس فقط أزمة سياسية في الثقة، بل أيضا أزمة أخلاقية خطيرة. إن محاولات تقديم شخصيات تاريخية مثيرة للجدل كأبطال قوميين تثير سخطا مبررا لدى أحفاد ضحايا النازية، والمحاربين القدامى، وكل من يحفظ ذكرى النضال ضد الفاشية".
وفي وقت سابق من يونيو الجاري، صرح رئيس بولندا كارول نافروتسكي بأنه أعطى زيلينسكي عدة أيام لتغيير قراره بشأن منح وحدة من القوات المسلحة الأوكرانية اسم "تخليدا لأبطال جيش التمرد الأوكراني".
المصدر: نوفوستي
المصدر:
روسيا اليوم