في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
أظهرت مشاهد تم توثيقها يوم السبت، مغادرة عدد من طائرات التزود بالوقود الأمريكية مطار بن غوريون الدولي، بعد شهور من وجودها هناك.
ووفق شهود عيان لم يتبق في ساحة المطار سوى عدد قليل من طائرات التزود بالوقود الأمريكية والتي كانت تستحوذ على نصف مساحة ساحة اصطفاف الطائرات في المطار.
وفي أواخر مايو 2026، قالت هيئة المطارات الإسرائيلية إن مطار بن غوريون الدولي البوابة الجوية الرئيسية لإسرائيل قرب تل أبيب، يعمل حاليا بنحو ثلث طاقته الاستيعابية بسبب تمركز طائرات التزود بالوقود الأمريكية، محذرة من احتمال إلغاء عدد كبير من الرحلات الجوية خلال فصل الصيف.
وأوضح مدير عام الهيئة شارون كيدمي لمحطة راديو "ريشت بيت" التابعة لهيئة البث الإسرائيلية حينها، أن "70% من النشاط في المطار تقلص بسبب المساحة والموارد التي تشغلها الأنشطة العسكرية الأمريكية".
وأضاف كيدمي: "لا نستخدم سوى ثلث الطاقة التشغيلية للمطار.. وصلنا إلى أقصى حدود قدراتنا، وسنعلن في الأيام المقبلة إلغاء بعض الرحلات".
وأشار المسؤول الإسرائيلي إلى أن شركات الطيران الأجنبية لن تتمكن من العودة قريبا، متوقعا إلغاء رحلات حوالي ثلاثة ملايين مسافر.
وفي ما يتعلق بالخسائر الاقتصادية، قال كيدمي إن هيئة المطارات الإسرائيلية خسرت نحو 700 مليون شيكل أي ما يعادل 248 مليون دولار، خلال الشهرين الماضيين، محذرا من أن استمرار الوضع الحالي قد يرفع حجم الخسائر.
وأضاف أن التقديرات السابقة كانت تشير إلى عبور 18 مليون مسافر عبر المطار هذا العام، إلا أن التوقعات الحالية تشير إلى أن العدد قد لا يتجاوز 15 مليونا.
وكانت وسائل إعلام عبرية قد نقلت عن رئيس سلطة الطيران المدني، شموئيل زكاي قوله "إن الطائرات العسكرية الأمريكية في مطار بن غوريون تعرقل الرحلات المدنية، وتؤخر عودة شركات الطيران الأجنبية، كما تسهم في رفع أسعار تذاكر السفر.
وأشار زكاي إلى أن مطار بن غوريون "تحول إلى مطار عسكري بنشاط مدني محدود"، معتبرا أن ذلك يضر بشركات الطيران المحلية.
كما أفادت وسائل إعلام عبرية سابقا بأنه مع بداية الحرب مع إيران، قامت شركات الطيران الإسرائيلية بنقل عدد من طائراتها إلى الخارج ولم تعد جميعها حتى الآن.
المصدر: RT + وكالات
المصدر:
روسيا اليوم