في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
تعرّض الرئيس الأمريكي دونالد ترمب لصيحات استهجان بقاعة ماديسون سكوير غاردن في نيويورك -أمس الاثنين- قبيل المباراة الثالثة من نهائي دوري كرة السلة الأمريكي للمحترفين (إن بي إيه).
وتصاعدت صيحات الاستهجان مع ظهور ترمب على الشاشات العملاقة وهو يؤدي التحية العسكرية خلال عزف النشيد الوطني قبل المباراة التي جمعت بين نيويورك نيكس وسان أنطونيو سبيرز.
ولم يبدُ على ترمب التأثر برد فعل الجمهور، وقال للصحفيين بعد المباراة وقبل صعوده إلى طائرة الرئاسة للعودة إلى واشنطن "أعتقد أنها كانت في معظمها هتافات تشجيع. كان الصوت عاليا، وكان الحماس كبيرا جدا".
ولم يقتصر الهجوم على ترمب على الجماهير داخل القاعة، إذ مر في طريقه لحضور المباراة بعدد من المشجعين الذين وجهوا له عبارات نابية، فيما رفع آخرون لافتة كُتب عليها "يجب أن يرحل ترمب".
وانتظر المشجعون الغاضبون في طوابير امتدت على طول أرصفة وسط مانهاتن مع اتخاذ إجراءات أمنية استثنائية استعدادا لزيارة الرئيس.
ومع تقدم نيويورك (2-صفر) في السلسلة التي تُحسم على أساس الأفضل في 7 مباريات على سان أنطونيو سبيرز، كانت هذه المباراة النهائية الأولى لنيكس على أرضه منذ 27 عاما لتصبح تذكرة المباراة الأكثر رواجا في نيويورك، إذ دفع المشجعون آلاف الدولارات لدخول الملعب.
ودُعي ترمب المولود في نيويورك لحضور المباراة من قبل مالك فريق "نيويورك نيكس" جيمس دولان الذي يعرفه منذ فترة طويلة. وجلس الرجلان في مقصورة فاخرة قبل أقل من ساعة من بداية المباراة.
وغيّر الملياردير الجمهوري مقر إقامته الرئيسي في نهاية عام 2019، من برج ترمب في نيويورك إلى مارالاغو في فلوريدا حيث استقر بشكل دائم في نهاية ولايته الأولى.
ومذاك لم يظهر إلا نادرا في نيويورك التي يسيطر عليها الديمقراطيون.
وكان ترمب منتقدا صريحا للنشاط السياسي داخل دوري "إن بي إيه" واتهمه بأنه أصبح "منظمة سياسية" وذلك عندما احتج عدد من اللاعبين على الظلم العنصري ضمن حركة "حياة السود مهمة" عام 2020.
وانتهت المباراة بتغلب سبيرز على نيكس (115-111) ليقلص الفارق إلى (2-1) لصالح نيكس في السلسلة التي تُحسم على أساس الأفضل في 7 مباريات.
المصدر:
الجزيرة