أعلنت الرابطة العالمية للصحف وناشري الأخبار أنها ستمنح، الاثنين المقبل، جائزة "القلم الذهبي" لحرية الصحافة، للمصورين وصحفيي الفيديو العاملين في قطاع غزة، لتوثيقهم الحرب معرِّضين حياتهم للخطر.
وقالت الرابطة العالمية إنه على مدى أكثر من عامين ونصف، شهد الصحفيون في غزة الموت والدمار والمعاناة الإنسانية بكثافة غير مسبوقة.
وأضافت أن هؤلاء الصحفيين ضحايا للنزاع بقدر ما هم مؤرخون لحرب اندلعت، ولا تزال مستمرة، من حولهم، على حد تعبيرها.
وأوضحت الرابطة أن إسرائيل تمنع وصول الصحفيين الأجانب إلى قطاع غزة منذ بداية الحرب، باستثناء بضع عشرات من الصحفيين الذين سمحت لهم بزيارة القطاع من حين لآخر بمرافقة من جيشها.
وستمنح الجائزة في مدينة مرسيليا الساحلية في جنوب فرنسا لممثلين عن وكالات أنباء الصحافة الفرنسية، وأسوشيتد برس، ورويترز، العاملة في غزة، ومنهم المصور محمد عبد.
كما تُمنح الجائزة لزملائهم الذين أصيبوا أو قضوا في غزة أثناء توثيق الحرب التي يشنها الجيش الإسرائيلي منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023.
وتنظم الرابطة من الاثنين إلى الأربعاء المؤتمر العالمي 77 لوسائل الإعلام الإخبارية، بالشراكة مع "سي إم إيه ميديا" الذراع الإعلامية لشركة الشحن "سي إم إيه-سي جي إم".
وقُتل أكثر من 220 صحفيا بنيران الجيش الإسرائيلي في غزة منذ بدء الحرب، من بينهم 70 على الأقل أثناء عملهم، بحسب حصيلة نشرتها منظمة مراسلون بلا حدود في نهاية عام 2025.
واستشهد أكثر من 72 ألفا و800 فلسطيني برصاص الجيش الإسرائيلي منذ بدء الحرب، منهم أكثر من 900 منذ وقف إطلاق النار المعلن في أكتوبر/تشرين الأول 2025، وفق وزارة الصحة في غزة.
المصدر:
الجزيرة