آخر الأخبار

بين واشنطن وطهران.. كيف تختلف التوصيفات والمصطلحات؟

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

لا تقتصر الخلافات بين الولايات المتحدة وإيران على تفاصيل أي اتفاق محتمل بينهما، بل أيضا على التوصيفات والمصطلحات التي يستعملها كل طرف على لسان مسؤوليه خلال المفاوضات غير المباشرة الجارية بينهما، أو التي تنشرها وسائل إعلام مقربة من الطرفين.

ورصد تقرير لقناة الجزيرة أعدته فرح الزمان شوقي أبرز هذه الخلافات التي تظهر في قراءة الطرفين للعُقَد التفاوضية ولمخرجات الحرب مثل: "اتفاق أو تفاهم"، و"وقف إطلاق نار أم وقف حرب؟".

مصدر الصورة اتفاق واشنطن وطهران والغموض الذي يكتنفه (الجزيرة)

اتفاق أم مذكرة تفاهم؟

ـ الولايات المتحدة: تريد، بحسب التوصيفات التي يستخدمها رئيسها دونالد ترمب، اتفاقا أو صفقة، وهذا بالمعنى القانوني، اتفاق نهائي ملزم وشامل.

ـ إيران: تتحدث في هذه المرحلة عن مذكرة تفاهم أو اتفاق إطار، بحسب التوصيفات التي يستخدمها مسؤولوها، ما يعني تفاهما أوليا يؤسس أرضية لتفاهمات ومباحثات قادمة.

وقف إطلاق نار أم وقف للحرب؟

ـ الولايات المتحدة: تريد، بحسب ما نشرته مصادر إعلامية، وقفا لإطلاق النار قابل للتمديد، بمعنى مهلة لاختبار نوايا وصدق الطرف الآخر.

ـ إيران: تريده إنهاء كاملا للحرب على كل الجبهات، جبهتها وجبهات حلفائها، وتطالب بضمانات وتعهدات.

وبحسب مصادر صحفية، فقد التقى الطرفان على تمديد لوقف إطلاق النار 60 يوما، وهو ما قد يحقق مطلب الطرفين نوعا ما، وبينما يريد الطرف الإيراني مناقشة تفاصيل الملف النووي لاحقا، يريد الطرف الأمريكي أن يبقي يد ترمب على زناد استئناف الحرب إذا لم يتم الوصول إلى نتيجة.

الموضوع النووي

تختلف واشنطن وطهران كثيرا في مصطلحات تعريف المطالب والشروط.

ـ الولايات المتحدة: تتحدث عن ضمانات بعدم امتلاك سلاح نووي، هذا يعني عمليا، لا تخصيب بنسب مرتفعة، ولا مخزون لليورانيوم عالي التخصيب، لذا على طهران تسليمه للخارج، فتستخدم واشنطن مصطلح وقف النشاط النووي.

إعلان

ـ إيران: تتريث عند هذه النقطة، وتطالب بتأجيل التفاوض حولها، وحين تخرج تسريبات إعلامية عن مسؤوليها تستخدم طهران مصطلح تعليق التخصيب أو تجميده بل وحتى الموافقة المبدئية على ترقيق كمية منه، وكلها توصيفات تؤشر إلى مرحلة مؤقتة.

مضيق هرمز

تظهر الخلافات في استخدام المصطلحات والتوصيفات في الشكل التالي:

ـ إيران: تشترط فتح المضيق مقابل رفع الحصار البحري الأمريكي عنها، لا تطلب رسوما للعبور بل تستخدم صيغة خدمات للعبور تُوظَّف عليها رسوم، من قبيل التأمين والصيانة.

ـ الولايات المتحدة: تقول إنه على إيران فتح المضيق بشكل تام وضمان حرية الملاحة.

وبحسب تقرير فرح الزمان، فإن المصطلحات المستخدمة من قبل واشنطن وطهران تختلف في تعريفها التقني الذي يركز على الآليات والإجراءات، وفي تعريفها السياسي الذي يشير إلى الرسائل والمواقف، فتتحدث واشنطن عن رغبتها في قيود وضمانات لتحقيق كل ما سبق، وتتحدث طهران عن ترتيبات متبادلة وعدم التنازل من طرف واحد.

وتتواصل المفاوضات غير المباشرة بين واشنطن وطهران وسط غموض وشكوك حول إمكانية التوصل إلى تفاهم، ووفق ما نقله موقع أكسيوس (Axios) عن مسؤول أمريكي، فإن البلدين باتا على وشك توقيع تفاهم مؤقت لتمديد وقف إطلاق النار لمدة 60 يوما، يتضمن إعادة فتح مضيق هرمز والسماح لطهران بتصدير النفط، بالتوازي مع إطلاق مسار تفاوضي حول برنامجها النووي.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا