آخر الأخبار

إيبولا يعود بسلالة نادرة.. ماذا نعرف عن تفشي "بونديبوغيو"؟

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

أعلنت منظمة الصحة العالمية الأحد حالة طوارئ دولية إثر تفشي سلالة "بونديبوغيو" النادرة من فيروس إيبولا في الكونغو وأوغندا.

وسُجلت حتى الآن 300 حالة مشتبه بها على الأقل و88 حالة وفاة، مع مخاوف حقيقية من أن الأرقام الفعلية أكبر بكثير، بحسب صحيفتي غارديان وإندبندنت البريطانيتين.

اقرأ أيضا

list of 2 items
* list 1 of 2 خطة الكماشة.. كيف يسعى سموتريتش لإسقاط السلطة وإفراغ الضفة؟
* list 2 of 2 مستعمرة على المريخ واكتتاب قياسي.. ماسك يرفع سقف "جنون" الفضاء end of list

وفيما يلي 4 أسئلة رئيسية تجيب عن أهم الأسئلة المتعلقة بالمرض، وعواقبه المحتملة.

1. ما مرض الإيبولا؟

هو مرض معدٍ جدا وغالبا ما يكون قاتلا، ويؤدي في كثير من الأحيان إلى الإصابة ب الحمى النزفية الفيروسية، بحسب غارديان.

مصدر الصورة المرض تسببه فيروسات مختلفة ترتبط غالبا بخفافيش الفاكهة (غيتي)

وتسببه فيروسات مختلفة ترتبط غالبا بخفافيش الفاكهة، وله 4 سلالات تصيب البشر هي: "زائير، السودان، بونديبوغيو، وتاي فورست".

وينتقل المرض من الحيوان للإنسان، ومن إنسان لآخر عبر سوائل جسم الشخص المصاب.

2. ما سر خطورة "بونديبوغيو"؟

تعد سلالة "بونديبوغيو" واحدة من الأنواع الأربعة الرئيسية المسببة لحمى إيبولا النزفية.

وبحسب إندبندنت، فإن هذا هو التفشي الثالث فقط في تاريخ هذه السلالة؛ إذ ظهرت للمرة الأولى في مقاطعة "بونديبوغيو" بأوغندا (2007-2008) وأصابت 149 مات منهم 37، ثم ظهرت للمرة الثانية في جمهورية الكونغو (2012) وأصابت 57 مات منهم 29.

وتشير التقديرات الطبية إلى أن معدل الوفيات بهذه السلالة يتراوح بين 30% إلى 40% من إجمالي المصابين، وهو أعلى من معدل وفيات كوفيد-19.

ومن بعض أعراضه وفق التقارير:


* حمى مفاجئة وصداع حاد.
* آلام في العضلات وضعف عام في الجسم.
* طفح جلدي، وإسهال، وقيء، ونزيف داخلي وخارجي.

ويوضح الدكتور سيمون ويليامز -خبير الأمراض المعدية في جامعة سوانزي- لغارديان أن لقاح إيبولا الشهير والمعتمد عالميا (واسمه إيرفيبو) غير فعال نهائيا ضد هذه السلالة النادرة.

ويضيف أن المرض يمكن أن يكون قاتلا لأي شخص يصاب به، ولا تقتصر خطورته على كبار السن أو الأشخاص الذين يعانون من ضعف المناعة، كما كان الحال مع كوفيد-19.

إعلان

وبما أنه لا توجد أي علاجات نوعية أو لقاحات لهذه السلالة المحددة، فإن السيطرة على المرض تعتمد كليا على عزل المصابين وتتبع المخالطين، وهو ما يبدو شبه مستحيل في بيئة المنطقة الحالية، بحسب الخبير.

مصدر الصورة فيروس "بونديبوغيو" ليس له لقاح معروف أو علاجات محددة (غيتي)

ماذا يعني إعلان حالة الطوارئ؟

يوضح خبراء الصحة بجامعة أكسفورد لصحيفة إندبندنت أن إعلان منظمة الصحة لا يعني أن الوباء خرج عن السيطرة عالميا، بل يعد تحذيرا لحث المجتمع الدولي على التنسيق وتقديم الدعم المالي واللوجستي الفوري.

ويواجه طاقم الرعاية الصحية تحديات معقدة للغاية في السيطرة على الفيروس لعدة أسباب، منها الوصول الجغرافي للمناطق المصابة، واحتمال وصول الحالات إلى مدن مكتظة بالسكان.

وتضيف ترودي لانغ، أستاذة أبحاث الصحة العالمية في جامعة أكسفورد، أن الطواقم الطبية والأمنية المعنية مستنزفة بالفعل في ظل تفشي مرض "جدري القردة" حاليا.

ما مدى الانتشار؟

كشفت غارديان عن فجوة زمنية كارثية في رصد الوباء، فالحالة الأولى المكتشفة كانت لرجل يبلغ من العمر 59 عاما، ظهرت عليه الأعراض في 24 أبريل/نيسان وتوفي بعد ثلاثة أيام 27 أبريل/نيسان.

ولم تعلم السلطات الصحية بتفشٍ إلا في 5 مايو/أيار، والمفاجأة أن البلاغ جاء عبر منشورات على وسائل التواصل الاجتماعي، طبقا لما نقلته غارديان.

مصدر الصورة مستشفى في العاصمة الكونغولية حيث مات رجل كونغولي بسبب الفيروس (رويترز)

ويعني هذا التأخير أن الفيروس انتشر بحرية لعدة أسابيع، وعندما تحركت السلطات، كان هناك 50 شخصا قد لقوا حتفهم بالفعل.

ووفقا لما قاله خبراء للصحيفة، فإن بؤرة تفشي المرض الأساسية تقع في مقاطعة "إيتوري" شرقي جمهورية الكونغو الديمقراطية، وهي منطقة تشهد نزاعات مسلحة مستمرة، مما يصعب الحد من انتشار الفيروس.

وقد تأكد رسميا انتقاله عبر الحدود إلى أوغندا المجاورة من خلال شخصين مصابين سافرا من الكونغو، وتوفي أحدهما في مستشفى بالعاصمة كامبالا.

وتخشى منظمة الصحة العالمية من أن نسبة الإصابة العالية بين الذين فحصوا، بجانب وصول المرض إلى عاصمة كبرى مثل كامبالا، مؤشران مقلقان على أن حجم التفشي الحقيقي "أكبر بكثير" مما يتم رصده والإبلاغ عنه حاليا.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا