في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
أعلنت إيران -اليوم الاثنين- إنشاء هيئة لإدارة مضيق هرمز، في حين كشف المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي عن مساعٍ لإقرار آليات وترتيبات جديدة لضمان العبور الآمن في المضيق الحيوي.
وقالت قيادة القوات البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني إن الهيئة التي أنشئت تُعنى بالتحكم في حركة المرور بمضيق هرمز وفرض رسوم على السفن التي تعبره.
وأشارت القيادة إلى فتح حساب رسمي على منصة إكس باسم "هيئة مضيق الخليج الفارسي" (Gulf Strait Authority Persian) للهيئة الجديدة، ودعت إلى متابعة التطورات المتعلقة بعبور المضيق عبر هذا الحساب.
ويأتي هذا الإعلان بعد تأكيد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، اليوم الاثنين، توجه طهران لإقرار آليات وترتيبات جديدة لضمان العبور الآمن في مضيق هرمز، مضيفا أن العمل يجري حاليا بالتنسيق مع سلطنة عمان وجهات ذات صلة لإعداد هذه الإجراءات.
وأعلن بقائي خلال مؤتمر صحفي عقده في طهران، اليوم الاثنين، استمرار مسار المفاوضات مع الولايات المتحدة عبر الوسيط الباكستاني، مشددا على أن طهران لن تتنازل عن حقها في تخصيب اليورانيوم مهما كانت الضغوط، وهو ما تعُده طهران حقا سياديا غير قابل للتفاوض.
ووجّه المتحدث رسالة دبلوماسية إلى دول الجوار، وخص بالذكر دولة الإمارات العربية المتحدة، مؤكدا أن طهران تسعى لبناء علاقات "ممتازة" قائمة على مبدأ حسن الجوار.
وحذر بقائي من "المؤامرات الصهيونية" التي تهدف إلى الوقيعة بين دول المنطقة، في إشارة ضمنية إلى السياق الأمني المتوتر عقب الهجوم الذي تعرضت له محطة "براكة" للطاقة النووية في الإمارات بمسيّرة مجهولة المصدر.
وفي سياق الرد على المواقف الدولية، رفضت الخارجية الإيرانية اتهامات مجلس الأمن الدولي لطهران بزعزعة أمن المنطقة، واصفة إياها بأنها "غير مقبولة".
وكان المجلس قد وجّه اتهامات لإيران بشن هجمات بصواريخ وطائرات مسيّرة، استهدفت دولا في الخليج العربي، وهددت سلامة الملاحة الدولية.
وشدد بقائي على أن السبيل الوحيد لتحقيق أمن مستدام هو "بناء الثقة والتوصل إلى آلية أمنية مشتركة تنبع من دول المنطقة نفسها"، بعيدا عن الإملاءات والتدخلات الخارجية والوجود العسكري الأمريكي الذي عدَّه "المصدر الرئيسي لعدم الاستقرار".
وفي تفاصيل المؤتمر الصحفي، أشار بقائي إلى أن إيران بدأت مسارا قانونيا دوليا لمقاضاة الولايات المتحدة على "جرائم تاريخية"، شملت التدخل في الشؤون الداخلية، ودعم الهجمات الكيميائية خلال الحرب المفروضة، واستهداف المنشآت الطبية، مؤكدا أن طهران تتابع هذه القضايا مع منظمة الصحة العالمية والجهات القانونية المختصة لضمان حقوق شعبها.
المصدر:
الجزيرة