أكد المستشار الألماني فريدريش ميرتس أن بلاده لا تزال ملتزمة بالحفاظ على علاقات قوية وعبر الأطلسية مع الولايات المتحدة، رغم وجود خلافات مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن طهران.
وكان الرئيس الأمريكي قد وجه انتقادات متكررة في الآونة الأخيرة للمستشار الألماني، الذي كان قد صرح في 27 أبريل بأن الدول الغربية قللت من شأن إيران، وأن الولايات المتحدة تخاطر بالانخراط في صراع طويل الأمد في الشرق الأوسط.
وردا على ذلك، اتهم ترامب ميرتس بعدم الكفاءة، وأعلن أن الولايات المتحدة تدرس إمكانية تقليص وجودها العسكري في ألمانيا، في خطوة فُسرت على أنها ضغط سياسي على برلين.
وفي مقابلة مع قناة "زد دي إف" الألمانية، قال ميرتس: "لدينا خلافات، لكنني أستطيع التعايش مع ذلك.. سأظل أعبر عن رأيي، وسأناقش هذه القضايا معه (ترامب)".
وأضاف المستشار الألماني أنه يتواصل بانتظام مع الرئيس الأمريكي عبر الهاتف، مشددا على أن "الشراكة الجيدة يجب أن تكون قادرة على استيعاب الاختلافات في وجهات النظر".
وفي تطور ميداني، أكد المتحدث الرسمي باسم البنتاغون شون بارنيل، في بيان ليل 2 مايو، قرار وزارة الحرب الأمريكية بسحب نحو 5,000 جندي أمريكي من ألمانيا خلال فترة تتراوح بين 6 و12 شهرا.
وتأتي هذه الخطوة في إطار مراجعة شاملة للوجود العسكري الأمريكي في أوروبا، وسط توترات متصاعدة في منطقة الشرق الأوسط وخلافات استراتيجية بين واشنطن وحلفائها الأوروبيين حول كيفية التعامل مع الملف الإيراني.
المصدر: نوفوستي
المصدر:
روسيا اليوم