تتصاعد التوترات بين تركيا وإسرائيل بشكل حاد، ولأول مرة، ثمة مخاوف من احتمال نشوب صراع عسكري بين الجيشين، في حين تعمل جهات سياسية في الخفاء على تهدئة الأوضاع.
وتخشى تل أبيب من احتمال نشوب اشتباك بين البحرية التركية والبحرية الإسرائيلية.
الأسبوع الماضي، تمكنت البحرية الإسرائيلية من إيقاف أسطول مؤيد للفلسطينيين انطلق من صقلية باتجاه سواحل غزة، وكان الأسطول يتألف من نحو مئة قارب وسفينة.
واعترضت البحرية الإسرائيلية سفن "أسطول الصمود" غرب جزيرة كريت اليونانية واعتقلت 175 ناشطا كانوا على متن القوارب والسفن، ثم قامت بترحيلهم إلى اليونان.
لكن الآن، تستعد 20 سفينة وقاربا تركيا للانطلاق في أسطول آخر من شواطئ مرمريس على الريفييرا التركية، قبالة سواحل جزيرة رودس اليونانية.
ويقود هذا الأسطول هيئة الإغاثة الإنسانية وحقوق الإنسان والحريات التركية "IHH" ، وكانت هذه المنظمة قد قادت أسطول "مافي مرمرة" الشهير إلى ساحل غزة في مايو 2010.
كما تذكرون، صعد مقاتلو الأسطول الثالث عشر على متن سفينة مافي مرمرة لمنعها من الوصول إلى غزة، وواجهوا مقاومة من عشرات الناشطين الذين كانوا على متنها حيث رد الجنود بإطلاق النار وقتل نحو 9 ناشطين من ركاب السفينة وأصيب 20 آخرون.
وأفادت صحيفة "معاريف" العبرية بأن البحرية الإسرائيلية بدأت استعداداتها لاعتراض الأسطول، علما أنه وحتى الآن، لم يغادر الأسطول مرمريس.
ولم يتضح بعد أين تنوي البحرية اعتراض السفن قبالة سواحل اليونان، كما فعلت قبل أسبوع.
وفي هذه الحالة، قد يؤدي قرب الأسطول من السواحل التركية إلى اشتباك بين بحريتي البلدين.
وذكرت مصادر في الجيش الإسرائيلي أن تل أبيب تعمل مع تركيا عبر القنوات الدبلوماسية لمنع الأسطول من المغادرة.
المصدر: صحيفة "معاريف" العبرية
المصدر:
روسيا اليوم