آخر الأخبار

رئيس الموساد: المعركة مع إيران لن تنتهي دون تغيير النظام.. وعملياتنا اخترقت قلب طهران

شارك

كشف برنيع أن الموساد تمكن من الحصول على معلومات استخباراتية استراتيجية وتكتيكية حول "النواة السرية للعدو"، مشيراً إلى أن الجهاز أثبت قدرات عملياتية جديدة ورائدة في الدول المستهدفة

قال ديفيد برنيع رئيس جهاز الموساد الإسرائيلي إن الحملة ضد إيران "لن تكتمل إلا بتغيير النظام"، مؤكداً أن التخطيط لهذه الحملة جرى مسبقاً بحيث تستمر لفترة طويلة تتجاوز أي تهدئة أو وقف لإطلاق النار.

وجاءت تصريحات برنيع خلال حفل توزيع أوسمة التميز لعام 2025 الذي أقامه جهاز الاستخبارات الخارجية الإسرائيلي، حيث جرى تكريم 10 عمليات ومشاريع استخباراتية وصفتها المنظمة بأنها "أسهمت إسهاماً استثنائياً في أمن إسرائيل".

وأعلن برنيع، وفق ما نقلته صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية، أن الموساد شهد تحولاً جوهرياً في طريقة عمله، وبات "منظمة هجومية وفعالة خلال الحروب" بعد أن كان نشاطه العملياتي السري يتركز أساساً في الفترات الفاصلة بين الحروب.

وأوضح أن هذا التغيير تجسد بوضوح في العمليات التي نفذها الجهاز خلال الحملات على إيران ولبنان، مستنداً إلى إنشاء هيئات جديدة وتطوير قدرات متخصصة خلال السنوات الأخيرة، إلى جانب اعتماد تقنيات متقدمة وابتكارات على كافة مستويات العمل.

استخبارات في صميم سر العدو

وكشف برنيع أن الموساد تمكن من الحصول على معلومات استخباراتية استراتيجية وتكتيكية حول "النواة السرية للعدو" ، مشيراً إلى أن الجهاز أثبت قدرات عملياتية جديدة ورائدة في الدول المستهدفة.

وشدد برنيع على أن الموساد عمل جنباً إلى جنب مع الجيش الإسرائيلي دفاعاً وهجوماً خلال الحملات على إيران وحزب الله في لبنان، مشيراً إلى تكامل الأدوار وفق مزايا نسبية وشراكة حقيقية تجلت في استهداف مواقع حساسة في طهران، وتصفية قياديين، وتحقيق تفوّق جوي، والدفاع عن الجبهة الداخلية الإسرائيلية.

وقال برنيع إن العمليات المكرّمة مكنت المنظمة من "اختراق الحدود في لبنان وإيران"، وتجسيد فعالية منظومة مبتكرة وقوية للإضرار بالأعداء.

ومنح الموساد أوسمة لعمليات نوعية قال في بيانه إنها تمكنت من الوصول إلى عمق المعلومات الاستخباراتية الخاصة بالخصوم، مما أتاح تنفيذ أنشطة متعددة في الحملة ضد إيران وعلى الساحة الشمالية، وحافظ على التفوق الاستخباراتي الإسرائيلي.

وخصص الموساد، التكريم لسلسلة عمليات طبّق من خلالها أساليب عمل فريدة تقوم على دمج قوات العملاء الميدانية بقدرات تكنولوجية متقدمة، مع اختراق سري عميق إلى قلب العاصمة الإيرانية طهران.

إلى جانب العمل الهجومي والخداعي، منح الموساد وساماً لأحد افراده لنشاطه الاستراتيجي في إطار حملة سياسية سرية قادها الجهاز بهدف توسيع العمق الاستراتيجي لإسرائيل وإقامة تحالفات إقليمية جديدة.

يورو نيوز المصدر: يورو نيوز
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا