قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن بلاده تُجري محادثات مع سلطنة عُمان والكويت والبحرين للتعاون في المجال الأمني والدفاعي بعد أن "نجحت في إسقاط طائرات إيرانية مسيرة" بالمنطقة، كما يسعى لتعزيز حضوره الدبلوماسي في سوريا.
وأوضح زيلينسكي في تصريحات صحفية، نُشرت اليوم الجمعة، أن أوكرانيا أرسلت أكثر من 200 خبير إلى الشرق الأوسط، نجحوا في إسقاط طائرات مسيرة إيرانية من طراز شاهد بعيدة المدى.
وصرّح بأن قواته درّبت "بعض الدول على كيفية التعامل مع أنظمة الاعتراض. هل دمّرناها؟ نعم، فعلنا. وهل فعلنا ذلك في دولة واحدة فقط؟ كلا، في عدة دول".
وقال "استخدمنا وسائلنا الاعتراضية لإسقاط طائرات شاهد الإيرانية". وأضاف أن تحقيق هذه النتائج يتطلب حلولا منهجية، لا سيما في مجال الحرب الإلكترونية.
وكشف أن كييف توصلت إلى اتفاقات لمدة 10 سنوات مع دول. وتجري حاليا محادثات أمنية مع عُمان، ومحادثات مع الكويت والبحرين.
وقال زيلينسكي إن اتفاقات متعلقة بإمدادات النفط والديزل إلى أوكرانيا كانت جزءا من اتفاقيات التعاون الأوسع نطاقا التي تمت مناقشتها.
وزار زيلينسكي عدة دول عربية الشهر الماضي لعرض تكنولوجيا أوكرانيا وخبرتها في التصدي لهجمات الطائرات المسيرة الإيرانية. ووقّع اتفاقيات تعاون مع السعودية وقطر والإمارات.
وكانت وزارة الدفاع السعودية ونظيرتها الأوكرانية وقّعتا في جدة مذكرة ترتيبات مرتبطة بالمشتريات الدفاعية، وفق بيان للوزارة السعودية على منصة "إكس" في 27 من الشهر الماضي.
وفي الشهر ذاته، أعلنت وزارة الدفاع القطرية توقيع اتفاقية مع أوكرانيا تتضمن تعاونا تكنولوجيا وتبادل خبرات بمواجهة الصواريخ والمسيّرات.
كما زار زيلينسكي أبو ظبي واجتمع مع رئيس الإمارات الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، واتفق البلدان على التعاون في مجالي الأمن والدفاع.
من جهة ثانية، قال زيلينسكي إن بلاده ستقوي حضورها الدبلوماسي في سوريا، مشيرا إلى أن كييف مستعدة للتعاون في مجال الأمن الغذائي.
وكان الرئيس السوري أحمد الشرع استقبل زيلينسكي، في العاصمة دمشق الأحد الماضي، في أول زيارة رسمية له إلى البلاد.
وأوضحت الرئاسة السورية -حينها- أنه جرى بحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية والتعاون الاقتصادي، وأهمية ضمان أمن خطوط الإمداد الغذائي، بما يسهم في تعزيز استقراره في ظل التوترات الدولية.
المصدر:
الجزيرة