آخر الأخبار

إسرائيل تعلق هجماتها بموقع فقدان الطيّار الأمريكي في إيران

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

أعلن مقر خاتم الأنبياء العسكري الإيراني تمّكن طهران، أمس الجمعة، من إسقاط مقاتلتين أمريكيتين ومروحيتين و3 مسيرات وصاروخي كروز، في الوقت الذي لا يزال فيه البحث عن الطيار الأمريكي المفقود حديث الساعة، في حين أعلن الجيش الإسرائيلي استثناء المنطقة التي سقطت فيها طائرة "إف-15" الأمريكية من الهجمات.

وفي التفاصيل، ذكر المقر الإيراني -في بيان له- حصيلة استهداف المقاتلات والمسيرات والصواريخ الأمريكية، يوم الجمعة، كما يلي:


* مقاتلة "إف-35"
* مسيّرتان متطورتان
* صاروخا كروز
* مروحيتان من طراز بلاك هوك
* مقاتلة متطورة من نوع "إيه-10"

وقال مقر خاتم الأنبياء "ليعلم العدو أننا نمتلك منظومات دفاع جوي حديثة صُنعت بأيدي علمائنا ويتم الكشف عنها واحدة تلو الأخرى في ساحة العمل". وأضاف "سنتمكن حتما من السيطرة الكاملة على أجواء بلدنا من خلال منظومات دفاعنا الجوي المحلية".

يشار إلى أن الصحف والمصادر الأمريكية أكدت أن الطائرة المقاتلة التي أُسقطت داخل الأراضي الإيرانية من طراز "إف-15 إيه"، وليس كما نشر الحرس الثوري ومقر خاتم الأنبياء أنها من طراز "إف-35".

مصدر الصورة صور بثها التلفزيون الرسمي الإيراني لحطام الطائرة التي أعلن الحرس الثوري إسقاطها (التلفزيون الإيراني)

الطيار المفقود.. ورقة الضغط المحتملة

رغم تمكُّن القوات الأمريكية من إنقاذ أحد طيارَي المقاتلة الأمريكية من طراز "إف-15 إيه"، فإن غموض مصير الطيار الثاني غيّر معادلة الاستهداف الأمريكي الإسرائيلي داخل الأراضي الإيرانية، في حين توقعت بعض التحليلات أن يكون لملف الطيار المفقود انعكاس مباشر على مجريات الحرب الدائرة.

وفي أبرز التطورات في هذا الملف، نقلت صحيفة نيويورك تايمز عن مسؤول إسرائيلي أن الجيش الإسرائيلي علّق الهجمات في المنطقة التي يُعتقد أن الطيار الأمريكي فُقد فيها.

إعلان

وقال المسؤول للصحيفة إن تل أبيب تتبادل المعلومات الاستخباراتية ذات الصلة مع واشنطن.

وفي مقابل الجهود الأمريكية الإسرائيلية، تكثف طهران جهودها ميدانيا وحتى شعبيا للوصول للطيار المفقود، فقد أعلنت السلطات الإيرانية أمس عن مكافأة مالية ضخمة لمن يتمكن من إلقاء القبض عليه، وسط دعوات للأهالي في محافظة كهكيلوية وبوير أحمد (في جنوب غرب إيران) لتسليم الطيار للشرطة فورا في حال العثور عليه.

إضافة إلى ذلك، توجّه الحرس الثوري بالشكر للعشائر في محافظتي كهكيلوية وبوير أحمد وبختياري، وذلك لإصابتهم مروحيتين من طراز بلاك هوك أمس الجمعة.

وربطت صحيفة تلغراف البريطانية -في تقرير لها- مصير الطيار المفقود بمستقبل الحرب وفق 3 سيناريوهات محتملة.

وقالت الصحيفة إن وقوع الطيار في الأسر قد يدفع نحو التهدئة نتيجة تصاعد الضغوط لإنهاء الحرب، أما إذا تأكد العثور عليه مقتولا، فقد يدفع ذلك الجانب الأمريكي إلى مزيد من التصعيد، سعيا للانتقام أو طمعا في تحقيق مكاسب إضافية، لكن السيناريو الأصعب قد يكون في حال تكتّم الجانب الإيراني على حالة الطيار، وعدم تمكن الجانب الأمريكي من معرفة مصيره.

ترمب يهدد

وفي تعليقه على الحادثة، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إنه ليس مستعدا بعدُ للإعلان عما ستفعله أمريكا في حال تعرض طيار المقاتلة المفقود للأذى.

وجاء تصريح ترمب هذا -لصحيفة إندبندنت البريطانية- بعد وقت قليل من حديث هاتفي لشبكة "إن بي سي" قال فيه إن إسقاط إيران طائرات حربية لن يؤثر على المفاوضات المحتملة مع إيران.

وتطرق ترمب -في حديثه للشبكة الأمريكية- إلى جهود عمليات البحث والإنقاذ لطيار المقاتلة الأمريكية التي أسقطتها إيران، دون الخوض في التفاصيل.

ووصف الهجمات على إيران بأنها "عملية عسكرية دقيقة ومعقدة"، معربا عن خيبة أمله من طريقة تناول بعض وسائل الإعلام المحلية لهذا الحدث.

مصدر الصورة الطائرة الهجومية "إيه-10″ (يمين) وطائرة إف-15 إي" (وكالات)

أزمة رهائن محتملة

من جهتها، رأت صحيفة تايمز أن إسقاط طائرة أمريكية في الأراضي الإيرانية يثير مخاوف جدية من أزمة رهائن محتملة، في الوقت الذي تعرض فيه إيران مكافآت مالية لمن يعثر على الأمريكي المفقود.

ونبه تقرير الصحيفة البريطانية إلى أن البيت الأبيض يحاول إدارة الأزمة وتفادي أي كارثة شبيهة بما حدث في الماضي، إذ انتقد ترمب عندما كان شابا الرئيس السابق جيمي كارتر لفشله في إنقاذ 66 دبلوماسيا أمريكيا احتُجزوا رهائن في إيران بعد نجاح الثورة الإسلامية عام 1979، قائلا "أن يحتجزوا رهائننا أمر سخيف تماما، وأن يسمح بلد مثل إيران بذلك هو كارثة في رأيي".

وبعد اختطاف الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو من قبل القوات الأمريكية في يناير/كانون الثاني، عبّر ترمب عن ارتياحه لأن العملية لم تكن كارثية كما حدث في عهد كارتر.

وخلص التقرير إلى أن هذه الحادثة تذكّر واشنطن بأخطار العمليات العسكرية المعقدة خلف خطوط العدو، وتضع الإدارة الأمريكية أمام اختبار حقيقي لقدرات البحث والإنقاذ لديها، في وقت تتصاعد فيه المخاوف من أي تصعيد إضافي قد يؤدي إلى خسائر أمريكية أكبر أو أزمة دبلوماسية خطيرة مع إيران.

إعلان

وأمس الجمعة، بدأ اليوم بإعلان الحرس الثوري الإيراني تمكّن الدفاعات الجوية لطهران من إصابة وإسقاط المقاتلة الأمريكية "إف-35″، التي تَبين لاحقا أنها من طراز "إف-15″، وفي خضم الحديث عن مصير طاقمها، وردت أنباء أخرى بإسقاط طائرة هجومية من طراز "إيه-10 ورثوغ"، ثم بإصابة عسكريين أمريكيين في استهداف إيراني لمروحيتين من طراز "بلاك هوك" في أثناء مهمة البحث عن طاقم المقاتلة الأولى.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا