أعلن الجيش اللبناني اليوم الأربعاء أن صاروخاً باليستياً إيرانياً انفجر في الأجواء اللبنانية أمس الثلاثاء، مرجحاً أن يكون هدفه خارج أراضي البلاد، وذلك غداة انفجارات قوية وتناثر شظايا في مناطق عدة شمال بيروت تسبّبت بحالة هلع بين السكان.
وقال سكان الثلاثاء في مناطق عدة ذات غالبية مسيحية شمال بيروت ما زالت بمنأى عن الحرب، إنهم سمعوا دوي انفجارات متلاحقة لم تتضّح طبيعتها، وقد أثارت هلعاً بين الناس. وأظهرت مقاطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي تصاعد دخّان من نقاط عدة.
وقال الجيش اللبناني في بيانه اليوم: "عقب سقوط أجزاء من صاروخ على نطاق جغرافي واسع، أجرت وحدات مختصة من الجيش عملية مسح ميداني فوري، وجمْع للأجزاء وتحليلها، وتَبَيّن بالنتيجة أنّ الصاروخ باليستي موجَّه من نوع (قدر-110)، إيراني الصنع، يبلغ طوله نحو 16 متراً ومداه نحو ألفَي كلم، ويحتوي على عدة صواريخ صغيرة الحجم".
وأضاف الجيش أن الصاروخ الإيراني "انفجر على علو مرتفع، ما يرجِّح أنّ هدفه خارج الأراضي اللبنانية، أمّا سبب انفجاره، فهو خلل تقني أو صاروخ اعتراضي".
وأكد الجيش أنه "لا توجد أي منصات صواريخ اعتراضية داخل الأراضي اللبنانية"، مضيفاً أنه يواصل التحقيق "لكشف ملابسات الحادثة".
من جهته كان الجيش الاسرائيلي قد أعلن أمس الثلاثاء أن صاروخاً باليستياً أُطلق من إيران سقط فوق بيروت "بالتوازي مع عمليات الإطلاق التي نُفذت باتجاه دولة إسرائيل في وقت سابق".
ورجّح مصدر عسكري لوكالة الأنباء الفرنسية الثلاثاء أن تكون الانفجارات ناجمة عن "صواريخ اعتراضية لصاروخ إيراني عنقودي، ما أدى إلى تساقط قذائف في مناطق عدة"، من دون أن يحدد وجهته، لكنه رجح أن تكون بارجة في عرض البحر هي التي اعترضته.
من جانبه قال مصدر أمني للوكالة إن "الصاروخ إيراني كانت وجهته قبرص" التي تضمّ قاعدة بريطانية استُهدفت سابقاً خلال الحرب بين إيران والولايات المتحدة واسرائيل التي بدأت قبل أكثر من ثلاثة أسابيع.
المصدر:
العربيّة