عبرالرئيس الأميركي دونالد ترامب الجمعة عن خيبة أمله تجاه المفاوضات مع إيران بشأن برنامجها النووي، وحذر من أنه “أحيانا لا بد من استخدام القوة”، وذلك في ظل وجود عسكري أميركي ضخم في الشرق الأوسط ربما ينذر بضربات ضد الجمهورية الإسلامية.
وقال ترامب للصحفيين أثناء مغادرته البيت الأبيض في رحلة إلى تكساس “لا يمكنهم امتلاك أسلحة نووية. ولسنا راضين عن الطريقة التي يتفاوضون بها. سنرى كيف ستسير الأمور في النهاية”.
ولدى سؤاله عن احتمال استخدام القوة، قال ترامب إن الولايات المتحدة تمتلك أعظم جيش في العالم.
وأضاف “أتمنى ألا أستخدمه، لكن أحيانا لا بد من ذلك”.
وزاد ترامب الضغوط الدبلوماسية والعسكرية على إيران خلال الأسابيع التي أعقبت حملة قمع إيرانية ضد المتظاهرين، في محاولة لإجبار حكام البلاد على التخلي عن امتلاك أسلحة نووية وأنشطة أخرى ترى واشنطن أنها تُسبب زعزعة للاستقرار.
متابعة أسبوعية وتحليلات يقدّمها أندريس إلفِس حول ما يجري في إيران وانعكاساته الإقليمية والدولية.
وبعد أن انتهت أحدث جولة من المحادثات الخميس في جنيف من دون التوصل إلى اتفاق، بدا أن صبر ترامب بدأ ينفد، رغم أنه قال إنه لم يتخذ قرارا نهائيًا بشأن استخدام القوة.
وتنفي إيران سعيها لصنع أسلحة نووية، وتريد أن يشمل أي اتفاق رفع العقوبات الأميركية المفروضة عليها.
وتحدث ترامب بعد يوم من انتهاء جولة مفاوضات في جنيف بين المبعوثين الأميركيين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر ومسؤولين إيرانيين دون أنباء عن التوصل إلى اتفاق، لكن وزير الخارجية العُماني بدر البوسعيدي، الذي تتوسط بلاده في المحادثات، قال إن المحادثات أحرزت تقدما كبيرا.
وهناك قوة عسكرية أميركية كبيرة في المنطقة، تضم مجموعتين من حاملات الطائرات، بانتظار أوامر ترامب .
قصص وتحقيقات ونقاشات وتحليلات عن الشرق الأوسط بأقلام ووجهات نظر فريدة لا تجدها في أي مكان آخر.
وبينما لم يتضح بعد موعد اتخاذ ترامب قراره النهائي، ذكرت وزارة الخارجية الأميركية أن وزير الخارجية ماركو روبيو سيجري محادثات في إسرائيل مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو يومي الأول والثاني من مارس.
وانضمت الولايات المتحدة إلى حملة القصف الإسرائيلية ضد إيران في يونيو، وضربت منشآت نووية رئيسية.
منصة تفاعلية قائمة على البيانات ترصد تمدّد النفوذ الصيني الاقتصادي والسياسي والعسكري في الشرق الأوسط مقارنةً بالولايات المتحدة.
وقال ترامب “نريد ألا تمتلك إيران سلاحا نوويا، وهم لا يقولون تلك الكلمات الذهبية”. ويبدو أن كلامه يشير إلى إصرار الولايات المتحدة على أن تلتزم طهران بعدم تصنيع أسلحة نووية، وهو أمر عبر عنه الرئيس الأميركي صراحة في خطاب حالة الاتحاد الذي ألقاه يوم الثلاثاء.
وقال مصدر مطلع على المداولات الداخلية في البيت الأبيض إن ترامب، الذي شن هجوما على مواقع نووية إيرانية في يونيو حزيران الماضي، “يدرك بوضوح شديد جميع الخيارات المتاحة أمامه”
وأضاف المصدر أن هناك إدراكا داخل الإدارة بأن مواجهة إيران ستكون أكثر صعوبة مقارنة مع عملية الولايات المتحدة لإلقاء القبض على الزعيم الفنزويلي نيكولاس مادورو، ويوجد أيضا تشاؤم داخلي بشأن ما إذا كانت المفاوضات ستؤتي ثمارها.
وتابع المصدر “لا أحد متفائل جدا بشأن المفاوضات”.
المصدر:
الحرة
مصدر الصورة