آخر الأخبار

روسيا: لا نشكل تهديداً لإستونيا لكننا نعمل على حماية أمننا

شارك
دميتري بيسكوف (أرشيفية من فرانس برس)

شدد الناطق باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، على أن روسيا لا تهدد إستونيا أو أية دولة أخرى إلا أنها ستتخذ دائماً الإجراءات اللازمة لضمان أمنها.

وقال بيسكوف في تصريحات صحافية، الأحد، إن "إستونيا قريبة جداً منا، ونحن لا نهددها كما لا نهدد أية دولة أوروبية أخرى. لكن في حال وُجد على أراضي إستونيا سلاح نووي موجه ضدنا، فسيوجه سلاحنا النووي نحو أراضيها"، مضيفاً أنه "يتعين على إستونيا أن تدرك ذلك".

كما أردف أن "روسيا ستفعل دائماً ما يلزم لضمان أمنها، لا سيما في ما يتعلق بقضايا الردع النووي"، وفق وكالة "تاس".

يأتي ذلك بعدما أعلن وزير خارجية إستونيا، مارغوس تساكنا، بوقت سابق، أن السلطات لا تستبعد نشر أسلحة نووية على أراضي البلاد، إذا ما تم اتخاذ مثل هذا القرار ضمن الخطط الدفاعية ل حلف شمال الأطلسي (ناتو).

مناورات للناتو

وقبل أيام شاركت الآلاف من قوات حلف شمال الأطلسي في مناورات على ساحل ألمانيا المطل على بحر البلطيق وصفها مسؤولون عسكريون بأنها تعبير عن الجهوزية لردع روسيا، حسب فرانس برس.

إذ تدرّبت قوات بحرية وخاصة على السيطرة على شاطئ في ميدان بوتلوس للتدريب قرب مدينة كيل الساحلية في إطار مناورات "ستيدفاست دارت 2026" (Steadfast Dart 2026) الأوسع لاختبار قدرة الحلف على تحريك القوات سريعاً عبر أراضي الناتو.

كما شارك حوالي 3000 جندي في المناورات التي جرت بقيادة الجنرال الألماني إنغو غيرهارتز وشاركت فيها مقاتلات ألمانية من طراز "يوروفايتر" و15 مركباً إضافة إلى غواصين قتاليين إسبان ووحدات تركية تستخدم مركبات "زاها" البرمائية الهجومية.

"مستعد للتحرك"

من جهته، صرح وزير الدفاع الألماني بوريس بيستوريوس الذي تابع المناورات بأنها تظهر بأن الناتو موحد و"مستعد للتحرك". وقال: "خصوصاً في بحر البلطيق، تدهور الوضع الأمني بشكل كبير"، مردفاً أن هذا النوع من المناورات يظهر "جديتنا بشأن الردع".

بدوره لفت المفتش العام للجيش الألماني الجنرال كارستن بروير إلى أن برلين وحلفاءها في الناتو يواجهون "تهديداً حقيقياً"، مضيفاً أن "روسيا تواصل توجيه قواتها المسلحة غرباً".

يذكر أن العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا والمتواصلة منذ نحو 4 سنوات، أثارت مخاوف من إمكانية استخدام موسكو القوة مستقبلاً ضد أعضاء الناتو الأوروبيين.

ودقت الحكومات الأوروبية أيضاً ناقوس الخطر حيال ما تصفه بتصاعد "الأنشطة الخبيثة" لروسيا، بما يشمل تخريب خطوط السكك الحديدية في بولندا وعمليات الحرق العمد والهجمات الإلكترونية في أنحاء القارة.

العربيّة المصدر: العربيّة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا