في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
قال كبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشؤون الأفريقية والعربية مسعد بولس إن واشنطن فرضت عقوبات على 3 من كبار قادة قوات الدعم السريع "لتورطهم في جرائم الإبادة الجماعية والقتل على أساس عرقي والتعذيب و التجويع والعنف الجنسي" في السودان.
وأضاف في تغريدة نشرها اليوم الجمعة عبر حسابه على منصة "إكس" أن واشنطن فرضت عقوبات على قائد آخر يشتبه بتورطه في انتهاكات ل حقوق الإنسان، مؤكدا أن واشنطن "لن تتسامح مع مثل هذه الفظائع أو الانتهاكات الجسيمة تحت أي ظرف".
ودعا بولس قوات الدعم السريع و الجيش السوداني إلى وقف إطلاق النار بشكل فوري ودون أي شروط مسبقة لتمكين المساعدات الإنسانية من الوصول إلى المدنيين وإتاحة المجال للحوار.
وكانت وزارة الخزانة الأمريكية اتهمت أمس الخميس قوات الدعم السريع بارتكاب "جرائم قتل على أساس عرقي وتعذيب وتجويع وعنف جنسي".
ومن بين الأشخاص الذين استهدفتهم وزارة الخزانة عميد في قوات الدعم السريع قالت الوزارة إنه صور نفسه وهو يقتل مدنيين عزلا، بالإضافة إلى لواء وقائد ميداني في قوات الدعم السريع.
وجاء ذلك في وقت فيه نددت البعثة الدولية المستقلة لتقصي الحقائق في السودان أمس الخميس بوقوع "أعمال إبادة جماعية" في مدينة الفاشر السودانية التي شهدت فظائع كثيرة منذ سقوطها في أيدي قوات الدعم السريع في أكتوبر/تشرين الأول الماضي.
وفي سياق متصل اشترط رئيس مجلس السيادة بالسودان عبد الفتاح البرهان انسحاب قوات الدعم السريع من المناطق التي تحتلها قبل وقف إطلاق النار. وجاء ذلك أثناء كلمة ألقاها مساء الخميس بمدينة أم درمان (غربي الخرطوم).
والأربعاء الماضي، أعربت 24 دولة أوروبية وغربية عن قلقها إزاء استمرار قتل المدنيين وتدمير البنية التحتية واستهداف البعثات الإنسانية في السودان، داعية الجيش السوداني وقوات الدعم السريع إلى وقف القتال.
وأشارت في بيان مشترك إلى أن الهجمات الجوية والهجمات بالمسيَّرات على النازحين والمرافق الصحية وقوافل الغذاء تسببت في سقوط عدد كبير من القتلى والجرحى من المدنيين، وعرقلت وصول المساعدات الإنسانية.
وأكد البيان أن ولايتي دارفور (غرب) وكردفان (جنوب غرب) تشهدان أسوأ أزمة إنسانية في العالم، مشيرا إلى وقوع مجاعة وعنف جنسي، إضافة إلى نزوح 100 ألف شخص خلال الأشهر الأخيرة في كردفان وحدها.
وتدور معارك ضارية بين الجيش وقوات الدعم السريع منذ أبريل/نيسان 2023، تسببت في مقتل عشرات الآلاف ونزوح أكثر من 11 مليونا في أسوأ أزمة إنسانية في العالم، بحسب الأمم المتحدة.
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة