آخر الأخبار

حرب أوكرانيا.. مفاوضات "متوترة" في جنيف وواشنطن تعلن عن تقدم هام

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

أعلن المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف، اليوم الأربعاء، إحراز "تقدم هام" في المحادثات التي تقودها واشنطن في مدينة جنيف السويسرية لإنهاء الحرب بين روسيا وأوكرانيا.

وتأتي هذه التصريحات مع انطلاق اليوم الثاني من المفاوضات الثلاثية، وسط أجواء وُصفت بالتوتر الشديد تزامنا مع استمرار الضربات العسكرية المتبادلة بين موسكو وكييف.

اقرأ أيضا

list of 1 item
* list 1 of 1 موسكو وكييف وواشنطن تنهي أول أيام المفاوضات دون تقدُّم end of list

وأكد ويتكوف، في منشور عبر منصة "إكس"، أن الرئيس دونالد ترمب نجح في جمع طرفي النزاع وأدى ذلك إلى نتائج ملموسة، معربا عن فخر الإدارة الأمريكية بالعمل لوقف "القتل في هذا الصراع المروع".

وأشار إلى أن الطرفين اتفقا على إطلاع قيادتيهما على آخر المستجدات لمواصلة العمل نحو اتفاق نهائي.

مفاوضات متوترة

وجاءت هذه الانفراجة بعد جلسة تفاوض ماراثونية عقدت أمس الثلاثاء، واستمرت 6 ساعات خلف أبواب مغلقة.

وقال الرئيس الأوكراني فلوديمير زيلينسكي إن "المحادثات ذات المسار العسكري مع روسيا كانت جوهرية، ونأمل أن تجرى الجولة التالية الشهر الحالي".

في المقابل، أفاد مصدر مقرب من الوفد الروسي بأن الجلسة كانت "متوترة جدا"، في حين أوضح رئيس الوفد الأوكراني، وزير الدفاع السابق رستم عمروف، أن العمل يجري "بشكل بنّاء" بعيدا عن التوقعات المفرطة، مشيرا إلى أن جدول الأعمال يتركز على المسائل الأمنية والإنسانية.

وتستند المحادثات الحالية إلى خطة أمريكية أُعلنت قبل أشهر، محورها تقديم كييف تنازلات تتعلق بمساحات من الأراضي مقابل الحصول على ضمانات أمنية.

وتصطدم المفاوضات بملفات شائكة، أبرزها مصير حوض دونباس، حيث تطالب موسكو بانسحاب أوكراني من منطقة دونيتسك، وهو ما ترفضه كييف بشدة، في وقت حذر فيه نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف من أن القضايا العالقة لا تزال "كبيرة".

التفاوض تحت النار

ميدانيا، لم يمنع الجلوس على طاولة الحوار من تصعيد حدة القتال، إذ شنت روسيا قبيل ساعات من المحادثات هجوما وُصف بالـ"محسوب" استهدف بنية الطاقة الأوكرانية بـ396 مسيّرة و29 صاروخا.

إعلان

وندد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بهذه الضربات، معتبرا إياها "ازدراء روسيا لجهود السلام"، ومؤكدا أن عشرات الآلاف حُرموا من الماء والتدفئة في ذروة فصل الشتاء.

في المقابل، أعلنت وزارة الدفاع الروسية إسقاط أكثر من 150 مسيّرة أوكرانية، في حين كشفت بيانات معهد دراسة الحرب عن استعادة الجيش الأوكراني نحو 201 كيلومتر مربع من الأراضي بين يومي الأحد والأربعاء الماضيين، في هجوم مضاد يعزز موقف كييف التفاوضي.

ضغوط ترمب وشروط موسكو

وتأتي محادثات جنيف استكمالا لجولات سابقة عُقدت في أبوظبي دون تقدم يُذكر، لكن الزخم الحالي يستمد قوته من الضغوط المباشرة للرئيس ترمب، الذي طالب أوكرانيا بـ"التحرك بسرعة" نحو طاولة المفاوضات.

وفي حين يتمسك زيلينسكي برفض التنازل عن أي جزء من أراضي بلاده التي تسيطر روسيا حاليا على 19.5% منها، يرى مراقبون أن اختيار موسكو للمؤرخ القومي فلاديمير مدينسكي لقيادة وفدها يعيد "الشروط السياسية" للصدارة، بما في ذلك مطالب خفض عدد الجيش الأوكراني وتعهد كييف بعدم الانضمام ل حلف الناتو.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا