في مشهد يجمع بين الإبداع والموهبة، تمكّنَ طفل يمني من تحويل الإمكانات المحدودة إلى ابتكار لافت، بعدما صنع نماذج صواريخ من الكرتون قابلة للتحكّم والتوجيه، في تجربة أثارت الإعجاب وأظهرت قدرة العقول الصغيرة على الإبداع رغم الظروف الصعبة.
وأظهر مقطع فيديو متداول الطفل وهو يبتكر صواريخ كرتونية ويوجهها بمهارة، في مشهد لافت يعكس إصرارا وابتكارا رغم شح الإمكانات والبيئة القاسية المحيطة به، ما دفع الفيديو إلى تصدر منصات التواصل الاجتماعي وسط إشادة واسعة بذكائه ومهارته.
وأشاد مغرّدون بقدرة الطفل على تحويل أدوات بسيطة إلى نماذج قابلة للحركة والتوجيه، معتبرين أن ما قدمه يعكس روح الابتكار لدى الأطفال في البيئات الصعبة، وأن قسوة الظروف لم تمنع ظهور مواهب لافتة تستحق الدعم والرعاية.
في المقابل، رأى آخرون أن البيئة القاسية التي يعيشها الأطفال في مناطق النزاع تنعكس أحيانا على طبيعة أفكارهم وألعابهم، مشيرين إلى أن ما يبدو مجرد لعبة كرتونية قد يحمل في طياته تأثرا بمشاهد الحرب المحيطة بهم.
وتوقف بعض المتابعين عند دقة حركة الصواريخ وطريقة إخفائها وتوجيهها بضغط الهواء، معتبرين أن ذلك يعكس فهما تقنيا لافتا بالنسبة لطفل في مثل عمره، بينما ذهب آخرون إلى الدعوة لتعزيز برامج تحفيز الطلاب في المدارس عبر مسابقات للابتكار والتصنيع، بهدف توجيه هذه الطاقات نحو مشاريع تعليمية تخدم المجتمع.
كما رأى متفاعلون أن مشهد الطفل، بقدميه الحافيتين وإمكاناته البسيطة، يجسّد قصة أمل تنبثق من رحم المعاناة، ويؤكد أن الإبداع يمكن أن يولد حتى في أصعب الظروف عندما تتوفر الإرادة والشغف.
المصدر:
الجزيرة