وأصدرت الهيئة العامة للمنافذ والجمارك في سوريا السبت الماضي قرارا يقضي "بعدم السماح بدخول الشاحنات غير السورية" إلى أراضيها عبر المنافذ البرية، على أن تتم عملية إفراغ الحمولة من البضائع الموجهة إلى الداخل السوري في نقاط جمركية على المعابر حصرا.
ويستثني القرار شاحنات الترانزيت العابرة الى دول أخرى.
وأفادت الوكالة الوطنية اللبنانية للإعلام الخميس بأن الجانبين السوري واللبناني اتفقا على "اعتماد نقطة موحدة لتفريغ وتحميل الشاحنات" بموجب آلية موقتة تم اعتمادها لتنظيم الحركة على مدى سبعة أيام.
لكن تقرر استثناء عدد من المواد بما فيها تلك “المنقولة ضمن صهاريج، والمواد الخطرة، والإسمنت، والمواد الأولية لصناعة الإسمنت، إضافة إلى اللحوم والأدوية، مع إبقاء المجال مفتوحا لبحث استثناء مواد أخرى تقتضي طبيعتها ذلك"، بحسب الوكالة الوطنية.
وأوضح المدير العام للنقل البري والبحري في لبنان أحمد تامر لـ"فرانس برس" أن الاتفاق سيسمح أيضا بدخول الشاحنات السورية واللبنانية العالقة على الحدود بين البلدين منذ دخول الحظر حيّز التنفيذ، لمرة واحدة فقط.
وسيجتمع الطرفان مرة أخرى قبل انقضاء مهلة الأيام السبعة لتقييم الوضع.
ويرسل لبنان حوالى 500 شاحنة إلى سوريا يوميا، بحسب تامر. وتشكل سوريا بوابة التصدير البرية الوحيدة للبنان لنقل بضائعه الى دول الخليج خصوصا.
وما زال على الأردن، المتأثر أيضا بقرار الحظر السوري، التوصل إلى اتفاق مع دمشق، بحسب ما أفاد الناطق الرسمي باسم وزارة النقل الأردنية محمد الدويري لـ"فرانس برس".
المصدر: وكالات
المصدر:
روسيا اليوم