أجرى رئيس جنوب أفريقيا سيريل رامافوزا الثلاثاء محادثات مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين بشأن إعادة رعايا جنوب أفريقيين استُدرجوا للقتال إلى جانب القوات الروسية في أوكرانيا، وفق ما أعلن مكتبه.
وفي نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، أعلنت حكومة جنوب أفريقيا أنها تلقّت "نداءات استغاثة" أطلقها 17 رجلاً تقطّعت بهم السبل في خضم المعارك في منطقة دونباس الأوكرانية بعدما استُدرجوا للانضمام إلى قوات مرتزقة.
وجاء في بيان صادر عن مكتب الرئيس الجنوب أفريقي: "تعهّد الرئيس رامافوزا والرئيس بوتين بدعم عملية إعادة رعايا جنوب أفريقيين يقاتلون إلى جانب القوات الروسية في أوكرانيا".
وتابع البيان: "في هذا الصدد، ستواصل الفرق من الجانبين مشاوراتها للتوصل إلى إتمام هذه العملية".
وكان وزير الخارجية الأوكراني قد قال في نوفمبر (تشرين الثاني) إن أكثر من 1400 من رعايا 36 دولة أفريقية تم التعرف عليهم في صفوف القوات الروسية.
وتحدّثت وكالة الأنباء الفرنسية إلى أربعة كينيين عادوا مؤخراً من روسيا وقالوا إن وكالة توظيف في نيروبي استدرجتهم للذهاب إلى روسيا من خلال وعود كاذبة بوظائف ذات رواتب مجزية.
وفي ديسمبر (كانون الأول)، قالت السلطات الكينية إن نحو 200 مواطن أُرسلوا للقتال في أوكرانيا، أُعيد 23 منهم حتى الآن.
وقال الكينيون الأربعة في حديث لوكالة الأنباء الفرنسية إن هذا الرقم أدنى بكثير من العدد الحقيقي.
ويرد اسم ابنة رئيس جنوب أفريقيا السابق جاكوب زوما في قائمة تضم عدداً من المتّهمين بتجنيد رجال للالتحاق بمرتزقة روس في الحرب الدائرة في أوكرانيا.
في العام الماضي، حذّرت بريتوريا رعاياها من الوقوع في فخ عمليات احتيالية متّصلة بالتجنيد، وذلك بعدما نشر عدد من المؤثرين على شبكات التواصل الاجتماعي، حملات تعد الشابات بوظائف ضمن برنامج مقره روسيا وُجّهت إليه اتهامات بارتكاب انتهاكات.
المصدر:
العربيّة