آخر الأخبار

الرئيس اليمني الأسبق: صدام حسين وقع في خطأ كبير

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي




يرى الرئيس اليمني الأسبق علي ناصر محمد أن الرئيس العراقي صدام حسين وقع في خطأ كبير من خلال دخوله في حرب مع إيران في ظل تدخل الأطراف الإقليمية لصالح استمرار الحرب.

وقال محمد خلال حديثه في "قصارى القول التوثيقية" مع سلام مسافر على قناة RT عربية: "الأطراف الإقليمية لم يكن بإمكانها وقف الحرب بل تدخلت لصالح استمراراها، وصدام حسين وقع في خطأ كبير، حيث كان بالإمكان أن يتجنب ذلك لو لم تكن هناك تدخلات من أطراف دولية التي كانت مرتاحة لدخول الرئيس العراقي في هذا المستنقع".

وأضاف "كانت المواقف العربية متباينة، فبعض الدول وقفت مع صدام ليس بدافع الحب له أو للعراق، بل كانت محاولات لإضعاف العراق وتدمير مقوماته الاقتصادية والعسكرية".

وحول الثورة الإسلامية في إيران وتأثيرها على جنوب اليمن، علق الرئيس قائلاً: "الثورة كانت بمثابة قيامة وانتصار للثورة اليمنية والقضية الفلسطينية"، مضيفا "في تلك الفترة شاه إيران أرسل قوات لمحاربتنا لكننا أسقطنا طائرتين إيرانيتين من طراز F5 أمريكية وأسرنا الطيارين،وبعد وساطة من الأشقاء في السعودية، تم الإفراج عنهم".

ويتحدث محمد عن حادثة ضرب مصافي النفط الإيرانية في الحرب مع العراق ولجوء طهران لتكرير النفط لدى عدن، مبينا أن ذلك الموقف "أثار امتعاض دول المنطقة كلها".

وعن مشاركة الرئيس اليمني علي عبدالله صالح في الحرب إلى جانب العراق وإرساله مقاتلين إلى هناك، أوضح ناصر محمد "أن الهدف كان التخلص من معارضيه، بما في ذلك العسكريين وغيرهم، وقال لهم: ماذا تفعلون هنا؟ اذهبوا وقاتلوا دفاعاً عن البعثين في البوابة الشرقية"، مشيراً إلى أن "عبد الله صالح كان يتلقى مساعدات من العراق والخليج العربي".

وفي سياق متصل، يروي الرئيس اليمني أن صدام حسين أسس مجلس التعاون العربي المؤلف من اليمن ومصر والعراق والأردن ومنظمة التحرير "رداً على مجلس التعاون الخليجي ورغبة منه في اكتساح الخليج كله والاستيلاء على نفطه"، مبينا أنه كان ضد هذا التحالف لأن الأولوية كانت بالنسبة له وحدة اليمن إلا أن علي عبدالله صالح أيّد مجلس التعاون العربي.

شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا