كشف وزير الدفاع الإسرائيلي السابق يوآف غالانت ثلاث وقائع قال إنها تفنّد ما وصفه بـ"أكاذيب" رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وتتعلق بملفات اغتيال الأمين العام السابق لحزب الله حسن نصر الله ، والاستعداد لدخول رفح، وقرار تعبئة قوات الاحتياط في السابع من تشرين الأول 2023.
وجاء ذلك في مقابلة أجرتها معه القناة 12 العبرية، قال خلالها إن نتنياهو "يكرر الكذب، وهذه المرة أمام لجنة الخارجية والأمن"، معتبرا أنه لم يفوّت فرصة "للكذب والتحريض وللمساس بالجيش الإسرائيلي وبجهاز الأمن العام الشاباك".
وفي ما يتعلّق بملف اغتيال الأمين العام السابق لحزب الله حسن نصر الله، قال غالانت إن نتنياهو لم يستجب لطلبه طرح مسألة التصفية للتصويت خلال جلسة المجلس الوزاري المصغر التي عُقدت في 25 أيلول/سبتمبر 2024، ورفض إجراء التصويت رغم وجود أغلبية مضمونة كانت كفيلة بمنحه ومنح وزير الدفاع التفويض لإصدار أمر التصفية.
وأوضح أن هذا الرفض جاء على الرغم من تحذير صريح قدّمه رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية، أفاد بأن نصر الله قد يغادر مخبأه خلال فترة قصيرة، ما كان قد يشكّل نافذة زمنية حاسمة لتنفيذ العملية.
وأضاف غالانت أنه بدلا من اتخاذ قرار فوري وتنفيذ التصفية في تلك الليلة، أعلن نتنياهو أن النقاش سيُؤجّل إلى ما بعد عودته من الولايات المتحدة، قبل أن يصعد إلى الطائرة ويغادر.
وأشار إلى أنه بعد ذلك بيوم واحد، وفي أعقاب تقارير إعلامية تحدثت عن إدارة نتنياهو مفاوضات لإنهاء الحرب في لبنان عبر الولايات المتحدة وفرنسا، وفي ظل تهديدات من وزراء بتفكيك الحكومة، عُقدت جلسة هاتفية للمجلس الوزاري، أبلغ خلالها نتنياهو أنه قبل توصية جهاز الأمن العام ورئيس الأركان بمنح التفويض لتنفيذ عملية التصفية.
ولفت إلى أن سبب التأخير في شهري آذار/مارس ونيسان/أبريل يعود إلى نقص الذخيرة والحاجة إلى الإنتاج الذاتي، للحفاظ على الجهوزية في ظل احتمال اندلاع حرب مع حزب الله، قبل أن يصادق المجلس الوزاري لاحقا على بدء العملية بعد تأمين الكميات اللازمة.
أما في ما يتعلق بتعبئة قوات الاحتياط، فأكد غالانت أنه اتخذ قرار تجنيد كامل منظومة الاحتياط عند الساعة التاسعة صباحا من يوم السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023، خلال أول تقييم للوضع وقبل وصول نتنياهو إلى مقر وزارة الدفاع، مشيرا إلى أن نتنياهو كرر هذا القرار لاحقا خلال المشاورة الأمنية.
وختم غالانت بالقول إن معارضة نتنياهو إنشاء لجنة تحقيق رسمية "ليست أمرا مستغربا"، معتبرا أن لجنة مستقلة من شأنها كشف الوقائع وفضح ما وصفه بـ"أكاذيب" رئيس الوزراء الإسرائيلي.
المصدر:
يورو نيوز
مصدر الصورة