دبي، الإمارات العربية المتحدة ( CNN )-- أكدت مصر وتركيا على دعمهما لخطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الشاملة لإنهاء الحرب في غزة، بما في ذلك انسحاب إسرائيل الكامل من القطاع.
وقال بيان مشترك للبلدين، الأربعاء، على هامش زيارة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى مصر، إن الجانبين أكدا "ضرورة ضمان إيصال المساعدات الإنسانية إلى غزة بشكل عاجل وآمن ومستدام ودون عوائق وعلى نطاق واسع... وفتح معبر رفح في كلا الاتجاهين".
كما أكدا "الحاجة الملحّة إلى الشروع، في أقرب وقت ممكن، في عملية تعافٍ مبكر وإعادة إعمار شاملة في جميع أنحاء قطاع غزة دون تمييز".
وشدد الجانبان على "التزامهما الراسخ بسيادة سوريا ووحدتها واستقرارها وسلامة أراضيها"، ودعم "جهود إعادة الإعمار، وتعزيز قدرات مؤسسات الدولة، وإطلاق عملية سياسية شاملة وجامعة ومملوكة للسوريين، بمشاركة جميع المكونات السورية" .
إلى جانب "مكافحة الإرهاب بجميع أشكاله ومظاهره" في سوريا، فيما أدانا "الانتهاكات الإسرائيلية المستمرة لسيادة سوريا واستغلالها للأوضاع الراهنة للاستيلاء على مزيد من الأراضي السورية، ويشددان على ضرورة التزام إسرائيل باتفاقية فض الاشتباك لعام 1974".
وا تفق البلدان على "دعم جهود خفض التصعيد في الشرق الأوسط وخلق مناخ مواتي لاستئناف مفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران مبنية على حسن النية والاحترام المتبادل للوصول إلى اتفاق مُرض يحقق مصلحة مشتركة".
وقال البلدان إنهما يدعمان "المؤسسات الوطنية اللبنانية ولجهود القيادة الحالية لترسيخ سلطة الدولة، وضمان حصر السلاح بيد الدولة فقط"، ورفضا الهجمات الإسرائيلية على لبنان، وطالبا بـ"انسحاب إسرائيل من جميع المناطق المحتلة، بما في ذلك نقاط الحدود الخمس المحتلة في جنوب لبنان" .
ودعت مصر وتركيا إلى "حل سلمي للصراع (في السودان) من خلال هدنة إنسانية تفضي إلى وقف دائم لإطلاق النار، يعقبها حوار وطني شامل... ورفضهما القاطع لإقامة أي هياكل حكم موازية في السودان".
وأعربا عن تطلعهما إلى "إنهاء الانقسام في السلطة التنفيذية وإجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية" في ليبيا، إضافة إلى "دعمهما الثابت لسيادة جمهورية الصومال الفيدرالية ووحدتها وسلامة أراضيها، ويجددان رفضهما لأي إجراءات من شأنها تقويض ذلك".
إلى جانب "تأمين البحر الأحمر واستعادة المستويات الطبيعية للملاحة البحرية الدولية العابرة له، ويدينان أي محاولات للسعي إلى وجود عسكري على سواحله" .
وخلال زيارة الرئيس التركي إلى مصر، وقع البلدان اتفاقيات ومذكرات تفاهم عقب انتهاء الاجتماع الثاني لمجلس التعاون الاستراتيجي رفيع المستوى بين تركيا ومصر بالقاهرة.
ويقترب حجم التبادل التجاري بين مصر وتركيا من نحو 9 مليار دولار أمريكي، ويأملا في رفعه إلى 15 مليار دولار أمريكي بحلول عام 2028.
المصدر:
سي ان ان