قالت وزارة الصحة اللبنانية، الأحد، إن شخصا قُتل وأصيب سبعة في غارات إسرائيلية على جنوب البلاد، في وقت أعلن فيه الجيش الإسرائيلي القضاء على من وصفه برئيس فرع في القسم الهندسي ل حزب الله.
وأضافت الوزارة أن ستة أشخاص بينهم طفلة أصيبوا إثر استهداف مسيَّرة إسرائيلية لسيارة في بلدة عِبَّا بقضاء النبطية، كما أصيب شخص باستهداف مسيَّرة إسرائيلية لجرافتين، كانتا تعملان على رفع الأنقاض في مجمع سكني سبق أن قصفته المقاتلات الاسرائيلية في بلدة قناريت الشهر المنقضي.
ويأتي ذلك في إطار الخروق الإسرائيلية المتواصلة لاتفاق وقف إطلاق النار المبرم مع حزب الله، والذي دخل حيّز التنفيذ منذ أواخر نوفمبر/تشرين الثاني 2024، بزعم استهداف "بنى تحتية" تابعة للحزب.
وأعلن الجيش الإسرائيلي أنه قضى على رئيس فرع في القسم الهندسي لحزب الله في بلدة الدوير جنوبي لبنان، وأضاف أن قواته نفذت خلال الشهرين الماضيين عمليات في جنوب لبنان، استهدفت تدمير بنى تحتية عسكرية ووسائل قتالية لحزب الله، بهدف منع إعادة ترميم قدراته.
وأوضح الجيش أن قوات اللواء 767 عملت في عدد من القرى، ودمرت ما قال إنها وسائل قتالية وبنى تحتية عسكرية ومستودعات صواريخ مضادة للدروع ومباني استُخدمت لإطلاقها، مضيفا أن وجود هذه البنى يشكّل خرقا للتفاهمات بين إسرائيل ولبنان.
ودعا مسؤولون لبنانيون مرارا إلى وقف الهجمات والتوغلات الإسرائيلية، وطالبوا بإلزام تل أبيب بتنفيذ بنود اتفاق وقف إطلاق النار، كما أكد حزب الله في أكثر من مناسبة الالتزام بالتهدئة، مطالبا إسرائيل بالانسحاب من المناطق التي احتلتها خلال الحرب الأخيرة.
وأنهى الاتفاق عدوانا بدأته إسرائيل على لبنان في أكتوبر/تشرين الأول 2023، وحوَّلته في سبتمبر/أيلول 2024 إلى حرب شاملة، خلَّفت أكثر من 4 آلاف قتيل ونحو 17 ألف مصاب.
وتواصل إسرائيل احتلال 5 تلال لبنانية استولت عليها في الحرب الأخيرة، تضاف إلى مناطق لبنانية أخرى تحتلها منذ عقود.
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة