في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
أعلنت قوة الأمم المتحدة لحفظ السلام جنوب لبنان (اليونيفيل)، في تصريح صحافي الجمعة، أنه وأثناء تنفيذ دورية مُخطط لها قرب منطقة العديسة أمس، تلقّى جنود حفظ السلام تحذيرا من السكان المحليين بشأن خطرٍ مُحتمل في أحد المنازل، حيث عثروا على عبوة ناسفة موصولة بسلك تفجير.
إثر ذلك، قام جنود حفظ السلام (بحسب اليونيفيل)، بتطويق المنطقة واستعدّوا لتفتيش منزلٍ آخر، إلا أنّه بعد وقتٍ قصير، أقدمت طائرة مُسيّرة كانت تحلّق في الأجواء على إلقاء قنبلة يدوية على بُعد نحو 30 مترًا من موقع الجنود.
وعلى الفور، أرسلت قوات اليونيفيل طلبا بوقف إطلاق النار إلى الجيش الإسرائيلي، حيث لم تُسجّل أي إصابات.
كما شددت القوة على أن مثل هذه الأنشطة التي يقوم بها الجيش الإسرائيلي على الأراضي اللبنانية تُعرّض المدنيين المحليين للخطر، وتُشكل انتهاكا لقرار مجلس الأمن رقم 1701.
وذكرت الجيش الإسرائيلي بواجبه في ضمان سلامة جنود حفظ السلام ووقف أي أعمال قد تُعرّضهم للخطر.
أيضاً رأت أنّ أي أعمال تضع حفظة السلام في دائرة الخطر تُعدّ انتهاكات خطيرة لقرار مجلس الأمن 1701، وتُقوّض الاستقرار الذي يسعى الجميع إلى تحقيقه.
وكانت قوة الأمم المتحدة لحفظ السلام، أعلنت في 27 ديسمبر/كانون الأول الماضي، أن نيران رشاشات ثقيلة من مواقع الجيش الإسرائيلي جنوب الخط الأزرق سقطت بالقرب من دورية لها في قرية بسطرا، وتسبب صوت إطلاق النار والانفجار في إصابة أحد جنود حفظ السلام بإصابة طفيفة بارتجاج في الأذن.
قبل هذه بأسبوع، أعلنت اليونيفيل أن دورية لها تعرضت لإطلاق نار من جنود إسرائيليين في دبابة بالمنطقة الحدودية في جنوب لبنان، داعية الجيش الإسرائيلي إلى التوقف عن "السلوك العدواني" ضد قواتها.
وفي الأشهر الأخيرة، كشفت اليونيفيل أكثر من مرة تعرض قواتها لهجمات من القوات الإسرائيلية.
ففي 12 أكتوبر، أفادت بإصابة أحد عناصرها بجروح نتيجة إلقاء مسيرة إسرائيلية قنبلة انفجرت قرب موقع لها في جنوب لبنان.
كما أعلنت في نوفمبر، عن تعرض قواتها لإطلاق نار من دبابة إسرائيلية، في حين قال الجيش الإسرائيلي إنه لم يطلق النار "عمداً" على القوة الأممية.
يذكر أن القرار 1701 كان أنهى نزاعاً اندلع العام 2006 بين إسرائيل وحزب الله، وشكّل أساس وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه في 27 نوفمبر (تشرين الثاني) 2024 بين الجانبين.
وتعمل قوة اليونيفيل مع الجيش اللبناني لترسيخ وقف لإطلاق النار، تم التوصل إليه في نوفمبر 2024 بعد حرب استمرت عاماً بين إسرائيل وحزب الله.
لكن بخلاف ما نص عليه الاتفاق، تبقي إسرائيل قواتها في 5 مرتفعات استراتيجية، وتواصل شن ضربات تقول إنها تستهدف محاولة الحزب إعادة إعمار قدراته العسكرية.
المصدر:
العربيّة