في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
استدعت وزارة الخارجية الألمانية اليوم السفير الإيراني في برلين على خلفية تعامل السلطات الإيرانية مع المظاهرات الواسعة التي تشهدها البلاد، وأوضحت الوزارة على منصة إكس أن سبب الاستدعاء هو "وحشية النظام الصادمة".
وأضافت الوزارة:"نحث إيران بشدة على إنهاء العنف ضد مواطنيها واحترام حقوقهم".
وفي وقت سابق اليوم قال المستشار الألماني فريدريش ميرتس اليوم الثلاثاء إنه يعتقد أن القيادة الإيرانية تعيش "أيامها وأسابيعها الأخيرة" في الوقت الذي تواجه فيه احتجاجات واسعة النطاق.
وفي رد على هذا التصريح، هاجم وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي المستشار الألماني وكتب على منصة "إكس" أن "الإيرانيين يتذكرون أيضًا الإشادة المقززة التي قدّمها السيد ميرتس لإسرائيل"، وذلك في إشارة إلى تصريح ميرتس المثير للجدل حول قيام إسرائيل بـ "العمل القذر" نيابة عن الغرب حينما هاجمت الدولة العبرية إيران في يونيو/حزيران 2025 .
وأضاف عراقجي مخاطبا ميرتس: "عليك أن تخجل من نفسك. والأفضل من ذلك أن تنهي ألمانيا تدخلها المخالف للقانون الدولي في منطقتنا".
شجع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم الثلاثاء (13 ينتير/كانون الثاني 2026) المتظاهرين الإيرانيين على مواصلة حراكهم حتى إسقاط السلطات، واعدا عبر شبكته تروث سوشال بأن " المساعدة في طريقها " اليهم من دون مزيد من التفاصيل.
وكتب الرئيس الأمريكي "أيها الوطنيون الإيرانيون، استمروا في التظاهر - سيطروا على مؤسساتكم"، مضيفا "لقد ألغيت كل الاجتماعات مع مسؤولين إيرانيين الى أن يتوقف القتل العبثي للمتظاهرين".
ولم يكشف ترامب عن أية تفاصيل بشأن ما قد تشمله المساعدة، لكنها تأتي بعدما قال في وقت سابق من الأسبوع الجاري إن إيران ترغب في التفاوض مع واشنطن بعد تهديده بضربها .
وكانت المتحدثة باسم الرئاسة الأمريكية كارولاين ليفيت "الرئيس ترامب يجيد للغاية إبقاء كل خياراته على الطاولة. والغارات الجوية ستكون من الخيارات الكثيرة للغاية على طاولة القائد الأعلى للقوات المسلحة".
وكان نشطاء صرحوا بأن حصيلة قتلى الاحتجاجات في مختلف أنحاء إيران ارتفعت اليوم الثلاثاء إلى ألفي شخص على الأقل.
قالت رئيسة المفوضية الأوروبية أورزولا فون دير لاين اليوم الثلاثاء (13 يناير/ كانون الثاني 2026) إن الاتحاد الأوروبي سيقترح "على وجه السرعة" فرض المزيد من العقوبات على المسؤولين عن قمع المظاهرات في إيران . وأضافت على منصة إكس للتواصل الاجتماعي: "ارتفاع عدد القتلى في إيران أمر مروع. أندد بشكل لا لبس فيه الاستخدام المفرط للقوة والتقييد المستمر للحريات".
وتابعت "سيتم اقتراح فرض المزيد من العقوبات على المسؤولين عن القمع على وجه السرعة".
وكان البرلمان الأوروبي قد فرض حظر على دخول الدبلوماسيين وممثلي الحكومة الإيرانيين مقره، وذلك مع استمرار السلطات الإيرانية في قمع الاحتجاجات في مختلف أنحاء البلاد. وأعلنت رئيسة البرلمان روبرتا ميتسولا القرار على موقع "اكس" الاثنين قائلة "لا يمكن العمل كالمعتاد".
وكتبت: "هذا المجلس لن يساعد في إضفاء الشرعية على هذا النظام الذي أبقى على وجوده بالتعذيب والقمع والقتل".
طالبت الأمم المتحدة الثلاثاء (13 يناير/ كانون الثاني 2026) بإجراء تحقيق "فوري ومستقل" بعد أن أردى عنصر في إدارة الهجرة الأمريكية امرأة إثر إطلاقه النار عليها في مدينة مينيابوليس الأمريكية الأسبوع الماضي.
وقال المتحدث باسم المفوضية السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان جيريمي لورانس لصحافيين في جنيف: "بموجب القانون الدولي لحقوق الإنسان، لا يجوز استخدام القوة المميتة عمدا إلا كملاذ أخير ضد شخص يمثل تهديدا وشيكا"، مؤكداً "ضرورة إجراء تحقيق فوري ومستقل وشفاف في مقتل" رينيه غود البالغة 37 عاما.
وخلال إحدى هذه العمليات، قبل خمسة أيام، قُتلت رينيه غود برصاص عنصر في إدارة الهجرة والجمارك من مسافة قريبة جدا، بينما كانت تحاول على ما يبدو الفرار بسيارتها. وأثار مقتلها موجة من الاحتجاجات خلال عطلة نهاية الأسبوع لم تقتصر على مينيابوليس، بل شملت مدنا في مختلف أنحاء الولايات المتحدة، من بينها نيويورك ولوس أنجليس وبوسطن.
بعد عامين على مقتل لاجئ تونسي في ولاية بادن-فورتمبيرغ الألمانية، تقرر إعادة فتح القضية من جديد. إذ يتعيّن على محكمة فالدشوت-تينغن الإقليمية أن تعيد التحقيق في ما جرى بالضبط، وأن تحدد ما إذا كانت الجريمة ترقى إلى القتل العمد، وذلك وفق ما قررت محكمة العدل الاتحادية العليا في كارلسروه اليوم الثلاثاء (13 يناير/ كانون الثاني 2026). وقد عُثر على أجزاء من جثة الضحية بعد أربعة أشهر من وقوع الجريمة، عندما اكتشفها غواص في نهر الراين.
وكانت المحكمة الإقليمية قد خلصت إلى أن المتهم في القضية أطلق النار على التونسي في 23 كانون الأول/ ديسمبر 2023 داخل مكان إقامته في بلدة ريكنباخ إثر شجار، ثم قام بتقطيع الجثة وإلقاء أجزائها في نهر الراين. وعلى هذا الأساس، أدانت المحكمة المتهم بجريمة القتل غير العمد، وحكمت عليه بالسجن لمدة ست سنوات وعشرة أشهر .
غير أن شقيقة الضحية لجأت إلى المحكمة الاتحادية العليا مطالبة بإدانته بتهمة القتل العمد، فقررت الأخيرة إلغاء حكم المحكمة الإقليمية بالكامل، ما يستوجب إعادة المحاكمة والبت في القضية من جديد .
في ضوء الاحتجاجات في إيران ، توقع المستشار الألماني فريدريش ميرتس قرب نهاية النظام الحاكم هناك. وقال ميرتس اليوم الثلاثاء (13 يناير/ كانون الثاني 2025) خلال زيارة إلى مدينة بنجالورو الهندية: "إذا كان النظام لا يستطيع البقاء في السلطة إلا من خلال العنف، فإنه يكون عمليا في نهايته. وأعتقد أننا نشهد الآن بالفعل الأيام والأسابيع الأخيرة لهذا النظام".
وكان ميرتس قد أدان أمس الاثنين عنف قوات الأمن الإيرانية ضد المتظاهرين السلميين، واصفا إياه بأنه "غير متناسب" و"وحشي".
وأضاف: "أدعو القيادة الإيرانية إلى حماية شعبها بدلا من تهديده"، مشيدا بشجاعة المحتجين قائلا إنهم يتظاهرون سلميا من أجل الحرية في بلادهم ، وهذا حقهم المشروع.
طالب وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول بزيادة التمثيل الألماني في المناصب القيادية داخل الأمم المتحدة . وقال الوزير عقب لقائه الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش في نيويورك: "التمثيل الألماني في الأمم المتحدة غير كاف ولا يعكس وزننا وأهميتنا ولا التزامنا المالي والسياسي".
وأوضح فاديفول أن التمثيل الألماني في مناصب بالأمم المتحدة ليس شرطا للمشاركة في هيئاتها، وقال: "إذا أردنا أمما متحدة مستقلة، فعلينا أن نقبل أيضا عندما تُتخذ هناك قرارات لا تعجبنا"، مشددا في المقابل على ضرورة أن يكون واضحا في المستقبل أن " ألمانيا تريد أن يكون لها مكان أيضا على طاولة الأمم المتحدة"، موضحا أن ألمانيا تهدف إلى زيادة التمثيل على مستوى الأفراد وأيضا على مستوى المقار عبر نقل بعض المنظمات التابعة إلى الأمم المتحدة إلى بون.
وذكر فاديفول أن غوتيريش يعرف ألمانيا جيدا، وقال: "بالتأكيد نحن منفتحون على الاستماع إليه، وأنا على ثقة تامة بأننا سنفعل الشيء نفسه مع العديد من الآخرين". وأكد الوزير أن ألمانيا مستعدة دائما لتحمل المسؤولية، مذكرا بمحاولة ألمانيا لشغل منصب رئيس المفوضية السامية لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة، والتي لم يحالفها النجاح فيها. وكانت الحكومة الألمانية قد رشحت في عام 2024 السياسي من الحزب الاشتراكي الديمقراطي والمتخصص في الشؤون الخارجية والتنمية، نيلس آنن، لشغل منصب المفوض السامي لشؤون اللاجئين، إلا أنه أخفق في التصويت داخل الجمعية العامة للأمم المتحدة.
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الاثنين إن أي بلد يتعامل تجاريا مع إيران سيخضع لرسوم جمركية بنسبة 25 بالمئة على أي معاملات مع الولايات المتحدة ، وذلك في وقت تدرس فيه واشنطن الرد على الأوضاع في إيران التي تشهد أكبر احتجاجات مناهضة للحكومة منذ سنوات.
وأضاف في منشور على تروث سوشيال "اعتبارا من الآن، ستدفع أي دولة تتعامل تجاريا مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية رسوما جمركية 25 بالمئة على جميع المعاملات مع الولايات المتحدة". ويدفع المستوردون الأمريكيون للبضائع من تلك الدول الرسوم الجمركية. وتخضع إيران لعقوبات مشددة من واشنطن منذ سنوات.
وقال ترامب دون تقديم تفاصيل "هذا الأمر نهائي وقاطع". وتشمل أهم وجهات تصدير البضائع الإيرانية الصين والإمارات والهند. ولم يصدر عن البيت الأبيض أي وثائق رسمية بشأن هذه السياسة على موقعه الإلكتروني، كما لم تُنشر أي معلومات حول الأساس القانوني الذي سيستند إليه ترامب لفرض الرسوم، أو ما إذا كانت ستشمل جميع شركاء إيران التجاريين.
بدورها أعلنت الصين الثلاثاء أنها ستدافع عن حقوقها ومصالحها بعد إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب فرض تعرفة جمركية بنسبة 25% على أي دولة تتعامل تجاريا مع إيران. وقالت الناطقة باسم الخارجية الصينية ماو نينغ خلال مؤتمر صحافي دوري ردا على سؤال حول إعلان ترامب فرض التعرفة "لطالما آمنّا بأنه لا رابح في حرب التعرفات الجمركية، وستدافع الصين بحزم على حقوقها ومصالحها المشروعة".
بدأت الهواتف المحمولة في إيران تستعيد القدرة على إجراء مكالمات دولية، وذلك بعد أن قطعت السلطات خدمة الإنترنت في إطار حملة قمع للاحتجاجات في البلاد. وتمكن عدة أشخاص في طهران من الاتصال بوكالة أسوشيتد برس والتحدث إلى صحفي هناك. ولم يتمكن مكتب الوكالة في دبي، بدولة الإمارات العربية المتحدة، من الاتصال بتلك الأرقام مرة أخرى.
وقال إيرانيون إنه يبدو أن المراسلات النصية لا تزال معطلة، وقال شهود إن الوصول إلى الإنترنت لا يزال مقطوعاً عن العالم الخارجي. وقطعت إيران خدمات الإنترنت والمكالمات يوم الخميس الماضي ، مع تصاعد الاحتجاجات.
المصدر:
DW