نقل موقع "أكسيوس" الأميركي عن مسؤول كبير أن الرئيس دونالد ترامب بخير، وأنه سيلعب الغولف، وذلك بعد انتشار شائعات على منصات التواصل ادعت مرضه وحتى وفاته.
وبعد الخبر الذي نقلته أكسيوس، قالت صحيفة "دايلي مايل" البريطانية إن الرئيس الجمهوري (79 عاما) شوهد فعلا في الجهة الجنوبية من حديقة البيت الأبيض وهو يستقل سيارة برفقة حفيدته كاي حوالي الساعة 8:45 صباحا اليوم السبت.
وظهر ترامب -حسب الصحيفة- مرتديا لباسه المعتاد للعب رياضته المفضلة "الغولف" وسروالا أسود وقميصا أبيض ومعتمرا قبعة حمراء تحمل شعار "ماغا" (لنجعل أميركا عظيمة مجددا).
ومع تصدر هاشتاغ "أين ترامب" (whereistrump#) منصات التواصل، تزايدت التساؤلات بعد أن لاحظ عدد من مراسلي البيت الأبيض أن الرئيس لم يُشاهد علنا منذ اجتماع حكومي مطول الثلاثاء الماضي.
وتفاقمت الشائعات غير المبررة بعد تصريح جي دي فانس نائب الرئيس لصحيفة "يو إس إيه توداي" بأنه مستعد لتولي الأمر إذا "حدثت مأساة رهيبة".
كما صب أليكس جونز مزيدا من الزيت على النار، حين طلب من الأميركيين الدعاء لترامب؛ إذ زعم من دون أدلة أن الرئيس يمر بـ"أزمة صحية"، ويبدو كأنه على وشك "الانهيار".
وسرعان ما تم تكذيب هذه الشائعات من قبل الصحفي في موقع "أكسيوس" باراك رافيد الذي كشف أن مسؤولا أميركيا أكد أن ترامب يتمتع بصحة جيدة. وكتب رافيد على منصة "إكس" قبل وقت قصير من ظهور صور للرئيس وحفيدته: "ترامب بخير. سيلعب الغولف هذا الصباح".
وكشفت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت في يوليو/تموز الماضي أن الرئيس يعاني من "قصور وريدي مزمن" يسبب "تورما طفيفا" في ساقيه.
وكشف طبيب الرئيس في مذكرة أن حالته الصحية هي "حالة حميدة وشائعة" لدى كبار السن، لكن لا توجد أي علامات على الإصابة بأمراض شريانية خطيرة.
كما أثيرت تساؤلات بعد ظهور كدمة على ظهر يد ترامب، إلا أن طبيبه كشف أنها كانت نتيجة "تهيج ناتج عن المصافحة المتكررة واستخدام الأسبرين كجزء من علاج الوقاية القلبي القياسي".