أعلنت قناة "RTP" أنه تم يوم الاثنين استقبال أول حالة يُشتبه في إصابتها بفيروس "هانتافيروس" في قسم الطوارئ بمستشفى "ساو فرانشيسكو خافيير" في لشبونة.
وذكرت "المديرية العامة للصحة" في ردها على القناة التلفزيونية الرسمية البرتغالية أن الأمر يتعلق بمريض بالغ يحمل الجنسية البرتغالية، ظهرت عليه أعراض شبيهة بأعراض الإنفلونزا، وكان قد سافر بالطائرة "في إطار تفشي فيروس هانتافيروس على متن سفينة سياحية سُجلت فيها حالات مؤكدة".
وأوضحت المديرية العامة للصحة أنه تم اتباع جميع الإجراءات المعمول بها، حيث تم أولا تحويل المريض إلى مستشفى الإحالة "كوري كابرال"، وهو المستشفى المرجعي أيضا لحالات "كوفيد-19"، وكان المؤسسة التي استقبلت أول مصاب في لشبونة.
وبحسب بروتوكول المديرية العامة للصحة للتعامل مع الحالات المشتبه في إصابتها بفيروس هانتافيروس، فإنه حتى في حالة عدم تأكيد الإصابة، أي عندما تكون النتيجة سلبية لحالة مشتبه فيها أو محتملة، فإنه "خلال فترة الحضانة القصوى (42 يوما) بعد آخر تعرض لحالة محتملة أو مؤكدة، يجب إعادة إجراء الفحوص وإعادة تصنيف الحالة وفقا للنتائج".
توضح إرشادات المديرية العامة للصحة أن "الحالة المشتبه فيها" هي أي شخص شارك أو استخدم وسيلة نقل، مثل الطائرة أو السفينة، كان يوجد على متنها شخص تأكدت إصابته أو يُحتمل أنه مصاب بعدوى فيروس هانتافيروس.
كما تُعتبر حالة مشتبه فيها "أي شخص كان على اتصال بأحد الركاب أو أحد أفراد طاقم السفينة "MV Hondius" منذ خمسة نيسان/أبريل 2026 وحتى نهاية فترة الحضانة (42 يوما)" ويعاني أعراضا مثل الحمى الحادة، وآلام العضلات، والقشعريرة، والصداع، إضافة إلى أعراض هضمية أو تنفسية.
وتتعامل دول مثل ألمانيا، وإيطاليا، وإسبانيا، والمملكة المتحدة، و الولايات المتحدة (المصدر باللغة البرتغالية) مع حالات إصابة بفيروس هانتافيروس، وتتبع نهجا متقاربا يعتمد على إرشادات منظمة الصحة العالمية ("OMS") (المصدر باللغة البرتغالية) .
وتشمل التوصيات فرض حجر صحي لمدة ستة أسابيع للمخالطين من الفئة عالية الخطورة، وإجراء فحوص "PCR"، ومتابعة طبية دقيقة، وتقييد الحركة، مع الحفاظ على مسافة أمان تتراوح بين متر ونصف ومترين.
المصدر:
يورو نيوز