أكد وزير الطاقة والموارد الطبيعية التركي ألب أرسلان بيرقدار -في تصريحات لصحفيين أتراك- أن بلاده تحصل على الطاقة من مصادر متعددة، ولا تواجه حاليا أي مشاكل في إمداداتها أو تأمينها.
وعقد بيرقدار -أمس الثلاثاء- لقاءات ثنائية خلال قمة الطاقة النووية في مدينة بولوني-بيلانكور في فرنسا، من بينها اجتماع مع المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل ماريانو غروسي.
وأشار الوزير التركي إلى أن عقد قمة حول الطاقة النووية في وقت يتركز فيه الاهتمام العالمي على أسعار النفط والغاز وأمن الإمدادات يمثل خطوة مهمة لتعزيز التعاون الدولي في هذا المجال.
وشدد بيرقدار على أن تنويع مصادر الطاقة ومساراتها يشكلان عاملا أساسيا في تحقيق أمن الطاقة، مؤكدا أن تركيا تواصل الاستثمار في مختلف مصادر الطاقة بهدف بناء "مزيج طاقي أكثر توازنا".
وأضاف أن الطلب على الكهرباء مرشح للارتفاع خلال السنوات المقبلة، مع التوسع في استخدام الطاقة الكهربائية في قطاعات الاقتصاد المختلفة.
ولفت الوزير إلى أن العديد من الدول تواجه حاليا صعوبات في الوصول إلى النفط والغاز، مؤكدا أن تنوع مسارات ومصادر الطاقة يعزز أمن الإمدادات في تركيا، وأن استقلال البلاد في مجال الطاقة يعني أيضا استقلالها الاقتصادي.
وتشهد أسواق الطاقة العالمية حاليا تقلبات كبيرة نتيجة الهجمات الأمريكية الإسرائيلية على إيران وردود طهران على تلك الهجمات بقصف إسرائيل واستهداف المصالح الأمريكية في بعض الدول المجاورة.
وفي 2 مارس/آذار الجاري، أعلنت إيران أن مضيق هرمز مغلق، وأنها ستهاجم أي سفن تحاول عبور هذا الممر الاستراتيجي لعبور ناقلات النفط من المنطقة إلى أنحاء العالم.
ويمر نحو 20 مليون برميل نفط يوميا من المضيق الاستراتيجي، وتسبب إغلاقه في زيادة تكاليف الشحن والتأمين، وارتفاع أسعار النفط، ما أثار مخاوف من تداعيات اقتصادية عالمية.
المصدر:
الجزيرة