رغم بلوغها الـ 56 من عمرها، ما تزال النجمة العالمية جينيفر لوبيز تتمتع براشقة كبيرة، وقوام رشيق لا يختلف كثيرا عن شابة في العشرينيات من عمرها. وتظهر رشاقة المغنية جينيفر لوبيز بشكل واضح عندما تكون على الخشبة، وتؤدي حركات متناسقة مع إيقاع موسيقاها، التي تغلب عليها الحركة والنشاط.
وتثير رشاقة ومرونة جسد جينيفر لوبيز أكثر من سؤال عن السبب الحقيقي وراء كل ذلك. إلا أن هذا السر ظهر أخيرا للعلن، لا سيما بعدما تقاسمت جينيفر لوبيز صورة خاصة مع متبعيها البالغ عددهم 246 مليون شخص على تطبيق " إنستغرام ".
ونشرت جينفير لوبيز صورة لها وهي تظهر بعضلات بطن مشدودة. ولفتت صحيفة " بيلد " الألمانية أنه بينما ما يزال البعض نائما، تستيقظ جينيفر لوبيز باكرا جدا وتعمل على رفع الأثقال. وأضافت أن سر قوام جينيفر لوبيز الرشيق بسيط للغاية، فهو يتكون من الاستمرارية والعمل الجاد.
وأوضحت "بيلد" أن عمل جينيفر لوبيز الشاق في صالة الرياضة لا ينعكس على مظهرها فقط، بل ينعكس أيضا على أدائها على المسرح، إذ يجب على جينيفر لوبيز أن تكون في قمة لياقتها البدنية لتقديم عروضها الاستعراضية المبهرة.
وتستعين جينيفر لوبيز بخيرة اللياقة تريسي أندرسون، التي ساعدت العديد من النجوم في الوصول إلى أفضل مستوى ممكن من اللياقة البدنية. وطورت تريسي منهجا تدريبيا يعتمد على الأبحاث العلمية، ويركز بشكل خاص على تمارين الرقص لرفع اللياقة وتمارين عضلية مركزة.
من جهة أخرى، كشف المدرب الشهير ديفيد كيرش أن سر عضلات جينيفر لوبيز يعود إلى نظامها الغذائي الصارم ونومها ونمط حياتها بصفة عامة. وأضاف في تصريحات نقلتها مجلة "فوغ" أن جينيفر لوبيز تعتمد أيضا على برنامج تدريبي يشمل تمارين العضلات و الملاكمة . فضلا عن أنشطة في الهواء الطلق على غرار التجديف.
وتقوم جينيفر لوبيز بهذه التدريبات بوتيرة عالية جدا وتركيز وطاقة، وهو ما يساعدها في الحفاظ على رشاقتها رغم تقدمها في السن.
وجنيفير لوبيز نجمة أمريكية من أصول بورتوريكية. وبدأت مسيرتها في تسعينيات القرن الماضي، وتسلقت بسرعة جنونية سلم النجاح. وتجمع جنيفر لوبيز في أغانيها بين البوب واللاتيني والرقص. وتُعد أغنية "أون ذا فلور"، التي أصدرتها بتعاون مع المغني "بيتبول" من بين أبرز أغانيها، حيث حققت انتشارا عالميا منقطع النظير.
تحرير: عماد غانم
المصدر:
DW