على الرغم من أنه لا توجد ضمانات عندما يتعلق الأمر بمنع فقدان الذاكرة أو الخرف، فإن بعض الأنشطة ربما تساعد في ذلك.
وبحسب ما نصح به موقع Mayo Clinic يجب أن يوضع في الاعتبار اتباع طرق بسيطة لتقوية الذاكرة وإذا تفاقم الأمر لابد من استشارة طبيب متخصص. ووفقًا لما نشره موقع Money Control، إن هناك 10 عادات يجب التخلي عنها لأنها تؤدي إلى ضعف الذاكرة ببطء:
تؤثر قلة النوم على وظائف الدماغ والذاكرة. يساعد النوم العميق على تقوية الذاكرة، لذا فإن قلة النوم قد تُصعّب تذكر المعلومات.
إن التنقل المستمر بين المهام يُرهق الدماغ ويُقلل من التركيز. هذا قد يُصعّب تخزين المعلومات واسترجاعها بشكل صحيح.
تعزز ممارسة الرياضة بانتظام تدفق الدم إلى الدماغ، مما يُحسّن الذاكرة والوظائف الإدراكية. أما قلة الحركة، فيمكن أن تُبطئ نشاط الدماغ مع مرور الوقت.
إن الإصرار على الخيارات الغذائية غير الصحية والإفراط في تناول الأطعمة المصنعة والسكريات يؤثر سلبيًا على وظائف الدماغ. كما أن اتباع نظام غذائي يفتقر إلى العناصر الغذائية الأساسية مثل أوميغا-3 ومضادات الأكسدة يمكن أن يُضعف الذاكرة.
يمكن أن يؤدي نقص التحفيز الذهني إلى المعاناة من ضعف الذاكرة. تُساعد أنشطة مثل القراءة وحل الألغاز وتعلم مهارات جديدة على إبقاء العقل نشطًا وذكيًا.
يُفرز التوتر الشديد هرمون الكورتيزول، الذي يمكن أن يُلحق الضرر بخلايا الدماغ مع مرور الوقت. يُقلل التوتر المستمر من قدرة الدماغ على حفظ واسترجاع الذكريات.
إن قضاء وقت طويل على الأجهزة الرقمية يُقلل من مدى الانتباه ويؤثر على الذاكرة. كما أن الاعتماد المفرط على التكنولوجيا يُقلل من نشاط الدماغ.
يؤثر عدم التفاعل مع الآخرين على الوظائف الإدراكية. تساعد المشاركة في الأنشطة الاجتماعية على إبقاء الدماغ نشطًا وتُحسّن من قدرة الذاكرة على الحفظ.
يحتاج الدماغ إلى الماء ليعمل بشكل صحيح. يمكن أن تؤدي قلة شرب الماء إلى تشوش الذهن وضعف التركيز ومشاكل في الذاكرة.
يمكن أن تؤثر حالات مثل ارتفاع ضغط الدم والسكري والاكتئاب على وظائف الدماغ. يجب التعامل مع هذه الحالات الصحية بشكل صحيح بما يساعد في حماية الذاكرة.