في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
روت الفنانة المصرية نشوى مصطفى تفاصيل اللحظات الأخيرة في وداع زوجها الراحل، مؤكدة أنها نزلت إلى قبره قبل دفنه.
وقالت في حوار إذاعي، "لم يسبق لي أن نزلت إلى مقبرة من قبل، ولكن في ذلك اليوم، بمجرد وصولنا إلى المقابر، هرولت سريعًا لرؤية المكان الذي سيُوارى فيه الثرى".
كما تابعت "شعرت برغبة شديدة في معرفة إحساسه وهو في هذا المكان، فنزلت إلى القبر، وتمددت مكانه، وفجأة شممت رائحة مسك قوية جدًا".
وأضافت أنها سألت حفّار القبور عن الرائحة، فأخبرها أن المكان واسع وتنبعث منه رائحة طيبة، لكنه قال لي: ما تفعلينه لا يجوز، فخرجت فورا.
إلى ذلك، تحدثت نشوى مصطفى عن الصدفة التي قادتها لاكتشاف مرض زوجها، قائلة: كنت برفقة ابنتي الحامل عندما طلب منها الطبيب إجراء بعض التحاليل الطبية، فاقترحت عليها أن يأتي فريق التحاليل إلى المنزل لإجراء الفحوصات لي ولوالدها في الوقت نفسه، وافق زوجي بصعوبة، ولكن عندما ظهرت النتائج، فوجئنا بارتفاع كبير في إنزيمات الكبد لديه.
وأضافت: بعد مزيد من الفحوصات، اكتشفنا إصابته بتليّف الكبد في مراحله الأخيرة، من دون أن تظهر عليه أي أعراض مسبقة، وبعد ثمانية عشر يومًا فقط من التشخيص، قال لي أنا صاعد لأنام، ثم فجأة بدأ يتقيأ دما، وانهارت قواه.
وأكدت الفنانة المصرية أنها ما زالت تشعر بوجود زوجها في حياتها، موضحة "عندما أخرج من المنزل، أخاطبه قائلة: أنا نازلة يا عماد، وعند عودتي أقول له: أنا رجعت، بل إنني ذات مرة كنت في المطبخ وسمعت صوت سعاله من داخل غرفة النوم".
وأضافت: كنت أتساءل لماذا بقيت أنا ورحل هو، رغم أنني مريضة قلب وأجريت جراحة لتركيب ثلاث دعامات، ولكنني أدركت لاحقا أن الله أراد أن يعلّمني أنه هو السند الحقيقي، وليس البشر، وأصبحت أجد السكينة في التقرب إليه.
وأعلنت الفنانة المصرية نشوى مصطفى في 28 ديسمبر الماضي وفاة زوجها، وذلك عبر صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك".
وناشدت الفنانة المصرية الكل للدعاء له بالرحمة، داعية الكل إلى المشاركة الكبيرة في جنازته.