We taught two F.03 robots to clean a room and make a bed in under 2 minutes - fully autonomous. pic.twitter.com/WQKGATD9cG
— Figure (@Figure_robot) May 8, 2026
إذا كنتَ تكره ترتيب سريرك كل صباح، فقد تتمكن الروبوتات الآن من القيام بهذه المهمة نيابةً عنك.
في فيديو نُشر يوم الجمعة، دخل اثنان من الروبوتات الشبيهة بالبشر من شركة فيغر إيه آي غرفة نوم بسيطة وبدآ بترتيبها. وقام أحدهما بتعليق معطف، بينما أغلق الآخر حاسوبًا محمولًا، وعلق سماعات الرأس. ثم انتقلا إلى جانبي السرير، وعدّلا الوسائد، ورتبا الغطاء
.
وظهر الروبوتان في مقطع الفيديو وهما يتعاونان في رفع غطاء السرير ووضعه وسحبه إلى الخلف من خلال إشارات بالرأس، وتمكّنا من ترتيب السرير بشكل كامل في أقل من دقيقتين، بحسب تقرير لموقع "بيزنس إنسايدر"، اطلعت عليه "العربية Business".
وفي منشور على مدونتها، وصفت شركة فيغر هذا الإنجاز بأنه "عرض أولي مهم لمستقبل نأمل أن يصبح شائعًا: روبوتات بشرية ذكية تتعاون مع بعضها البعض لحل أهداف مشتركة داخل البيئات البشرية".
قد يبدو ترتيب السرير مهمة بسيطة للبشر، لكنه يُعد صعبًا للغاية على الروبوتات. وقالت الشركة إن هناك ثلاثة تحديات تجعل هذه المهمة معقدة بشكل خاص.
أولًا، وجود روبوتين بشريين في غرفة واحدة لا يعني ببساطة أنهما يعملان بالتوازي؛ فكل حركة يقوم بها أحدهما يجب أن يفهمها الآخر. ثانيًا، لا يوجد شكل ثابت للغطاء أو تقسيم واضح بين جهة كل روبوت، لذا فعلى كل روبوت أن يتوقع ما سيفعله الآخر وأن يتكيف باستمرار مع طي القماش وانسيابه وانزلاقه تحت قبضته.
أما التحدي الثالث هو أنه يجب على الروبوتين التحرك في أرجاء الغرفة والتبديل بين المهام.
وقال مدير الذكاء الاصطناعي في شركة فيغر، كوري لينش، عبر منصة إكس: "للتوضيح، لا يوجد أي تواصل مباشر بين هذه الروبوتات، بل تنسق أفعالها بالكامل عبر الرؤية، مثل إيماءات الرأس".
وأكد أن الفيديو تم عرضه بسرعة طبيعية (1x)، وأن الروبوتات تعمل بشكل مستقل تمامًا دون أي تحكم عن بُعد.
وقالت شركة فيغر إنها درّبت نموذجها الجديد "Helix 02"، الذي قدمته في وقت سابق من هذا العام، باستخدام بيانات جديدة حتى تتمكن الروبوتات من تنفيذ مهام أكثر تعقيدًا، مثل فتح الأبواب، وتحريك الأثاث، وطيّ الملابس أو ترتيبها.
لكن الشركة لم تحدد موعدًا لإتاحة روبوتاتها الشبيهة بالبشر للمستهلكين. وجمعت "فيغر" أكثر من مليار دولار، وتُقدَّر قيمتها السوقية بنحو 39 مليار دولار.
وتواجه الشركة منافسة قوية من شركة تسلا، التي تطور روبوتها البشري الخاص المعروف باسم "أوبتيموس".
وتعمل شركات ناشئة أخرى أيضًا على تدريب الروبوتات للقيام بالأعمال المنزلية. على سبيل المثال، تقول شركات تدريب الذكاء الاصطناعي مثل "Encord" و"Micro1" إنها تشهد طلبًا متزايدًا من شركات الروبوتات للحصول على بيانات تدريب عالية الجودة، ويتطلب ذلك من الأشخاص تصوير أنفسهم أثناء أداء مهام مثل طيّ الملابس أو تحميل غسالة الصحون.
المصدر:
العربيّة