نشرت الوكالة الدولية لنزاهة التنس التقرير الكامل الذي يشرح أسباب فرض عقوبة الإيقاف لمدة أربع سنوات على ماركيتا فوندروسوفا بعد رفضها الخضوع لاختبار المنشطات في منزلها في 3 ديسمبر 2025.
ولم تقدم بطلة ويمبلدون عينة عندما وصل مسؤول مراقبة المنشطات في حوالي الساعة 8 مساءً، خارج الفترة الزمنية المعتادة المخصصة للاختبار والتي تبلغ ساعة واحدة.
وأكدت فوندروسوفا طوال فترة القضية أن التوتر، وحالتها النفسية الهشة، ومخاوفها على سلامتها، وحقيقة أن الاختبار جرى خارج الفترة المحددة لها، كلها عوامل أثرت على قرارها.
كما قالت إن المسؤول لم يثبت هويته. وبعد الحادثة، كتبت: أريد أن أكون صريحة معكم بشأن صحتي النفسية. عندما أشرتُ إلى أن الاختبار يجري خارج الفترة المحددة لي وأنه يمثل انتهاكاً خطيراً لخصوصيتي، قيل لي هذه هي حياة الرياضية المحترفة.
وذكرت الوكالة الدولية لمكافحة المنشطات أن الاختبارات خارج الفترة المحددة مسموح بها بموجب قواعد مكافحة المنشطات، وأثناء الزيارة، رفضت فوندروسوفا فتح الباب بعد التحدث مع الموظفة عبر جهاز الاتصال الداخلي، وأرسلت تسجيل المحادثة إلى وكيلها. كما أرسلت رسالة إلى شريكها أندرو بولسون تقول فيها "هناك مسؤول مكافحة المنشطات عند بابي".
وبعد محادثة أخرى، وافق المسؤول على الانتظار لمدة ساعتين إلى ثلاث ساعات، لكن فوندروسوفا نزلت إلى الطابق السفلي بعد بضع دقائق وظلت ترفض تقديم عينة، وقعت على وثيقة تُبلغها بأن رفض الخضوع للاختبار يُعد انتهاكًا لقواعد مكافحة المنشطات، بينما سجل المسؤول ما يلي: ترفض اللاعبة الخضوع للاختبار في المساء لأن الفترة المخصصة لها هي في الصباح.
وقضت المحكمة بأن فوندروسوفا كانت تدرك الموقف وأن رفضها كان طوعياً على الرغم من ادعاءاتها بالتعرض للضغط النفسي، وبموجب لوائح مكافحة المنشطات، يُفرض على رفض الخضوع للاختبار نفس العقوبة القياسية التي تُفرض في حالة ثبوت تعاطي المنشطات، وذلك لمنع الرياضيين من تجنب عقوبة إيقاف أطول مدة عن طريق رفض الخضوع للاختبار، وقد تم إيقافها حتى 21 يونيو 2030.
المصدر:
العربيّة