في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
احتضنت مدينة غزة فعالية رياضية رمزية حملت اسم "كأس العالم غزة 2026″، تمثلت في مباراة بين فريقين من لاعبي القطاع، أحدهما ارتدى قميص المنتخب الفلسطيني، بينما ارتدى الآخر قميص المنتخب الإسباني، في مبادرة هدفت إلى توجيه رسالة تقدير للشعب الإسباني ومواقفه الداعمة للقضية الفلسطينية، وذلك بالتزامن مع اقتراب نهائي كأس العالم 2026، وأقيمت المباراة على ملعب داخل قطاع غزة تحيط به المباني المدمرة جراء الحرب، بحضور عدد من الجماهير التي رفعت الأعلام الفلسطينية والإسبانية، في مشهد جمع بين الرياضة والرسائل الإنسانية.
حرص منظمو الحدث على محاكاة أجواء المباريات الكبرى، حيث شهدت الفعالية مراسم ما قبل المباراة، ووجود حكام مساعدين، والاستعانة بتقنية مراجعة اللقطات التحكيمية، إلى جانب خدمات طبية وقمصان رسمية للفريقين، قبل أن تنتهي المباراة بفوز الفريق الذي ارتدى قميص المنتخب الإسباني بثلاثة أهداف دون رد، كما بثت المباراة مباشرة عبر منصة خاصة، وشهدت حضورًا جماهيريًا، وسط اهتمام واسع بالمبادرة التي جاءت بالتزامن مع استعداد المنتخب الإسباني لخوض نهائي كأس العالم.
شهدت الفعالية الكشف عن جدارية تكريمية للنجم المصري السابق محمد أبو تريكة، تقديرًا لمواقفه الداعمة للقضية الفلسطينية على مدار سنوات، كما اختتمت المباراة بتسليم كأس رمزية للفريق الفائز.
وأقيمت المباراة وسط مشاهد الدمار التي تحيط بالملعب، ورفعت خلالها لافتات حملت رسائل إنسانية، من بينها عبارة تدعو إلى حماية المدنيين والدفاع عن الإنسانية، في حين أشار منظمو الحدث إلى أن هذه المباراة تأتي ضمن سلسلة من المبادرات الرياضية التي سبقتها مباريات أخرى، بينها لقاء للاعبين السابقين وآخر للاعبين الذين فقدوا أطرافهم خلال الحرب.
وأشار منظمو الفعالية إلى أن القطاع الرياضي في غزة تعرض لخسائر جسيمة منذ اندلاع الحرب، مؤكدين أن معظم المنشآت الرياضية تعرضت للتدمير، بينما أعلن الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم سابقًا سقوط أعداد كبيرة من الرياضيين والعاملين في الأندية والهيئات الرياضية خلال الفترة الماضية، وهو ما انعكس بصورة مباشرة على واقع الرياضة في القطاع.
المصدر:
الجزيرة