أعلن الاتحاد التونسي لكرة القدم تعيين المدرب الفرنسي هيرفي رونار على رأس المنتخب الوطني خلفا لصبري لموشي، إلى حين نهاية مشاركة نسور قرطاج في كأس العالم 2026، على أن يباشر مهامه بداية من مساء اليوم.
كما ينص الاتفاق على فتح باب المفاوضات بين الطرفين عقب نهاية المشاركة في المونديال، من أجل بحث إمكانية إرساء تعاون طويل المدى يقوم على أهداف رياضية محددة.
وكان اسم المدرب هيرفي رونار قد ارتبط في وقت سابق بالمنتخب التونسي قبل التعاقد مع صبري لموشي، غير أن الاتحاد التونسي اختار حينها التوجه نحو المدرسة التونسية لقيادة المنتخب في كأس العالم، إلى جانب عدم قدرته على تلبية المطالب المالية للمدرب الفرنسي.
لكن الوضع تغير اليوم، بدعم من السلطات التونسية، ليتم الاتفاق على قيادة رونار المنتخب خلال المباراتين المتبقيتين في المونديال.
وفي انتظار التأكيد الرسمي لبقية أعضاء الإطار الفني، تشير آخر المعطيات إلى تعيين المدرب المساعد أنيس بوجلبان، فيما تعمل السلطات التونسية على ضمان حصوله على التأشيرة، لتمكينه من السفر إلى المكسيك والالتحاق ببعثة المنتخب في إطار مهمة رسمية.
وفي السياق ذاته، تمكن الاتحاد التونسي من التوصل إلى اتفاق يقضي بقطع العلاقة التعاقدية بالتراضي مع المدرب صبري لموشي، بعد أن وافق على التنازل عن جزء من مستحقاته المالية، رغم أن العقد الذي يربطه بالمنتخب يمتد إلى عام 2028 ويخول له الحصول على بقية أجوره وامتيازاته المنصوص عليها في العقد.
وكان لموشي قد رفض في وقت سابق قرار إقالته إثر الهزيمة القاسية أمام المنتخب السويدي، حيث تحول إلى مقر التدريبات وأشرف مساعدوه على حصة التعافي، رغم تداول أخبار رحيله عن المنتخب.
وبحسب مصادر في الاتحاد التونسي، من المقرر ألا تقتصر قرارات الاتحاد التونسي على الجانب الفني والقيادة التدريبية للمنتخب، إذ من المنتظر، عند العودة إلى تونس، أن تشمل أيضا قرارات إدارية على خلفية نتائج المونديال.
ويستعد المنتخب التونسي لخوض مباراتيه المتبقيتين في دور المجموعات، حيث يواجه المنتخب الياباني يوم 21 يونيو/حزيران، قبل أن يلاقي المنتخب الهولندي يوم 26 يونيو/حزيران.
المصدر:
الجزيرة